تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

السودان: حزب الأمة يرفض المشاركة في الإضراب العام

الصادق المهدي
الصادق المهدي /أرشيف
نص : مونت كارلو الدولية | أ ف ب
3 دقائق

أعلن حزب الأمة المعارض في السودان بقيادة الصادق المهدي في بيان يوم الأحد 26 مايو 2019 رفضه للإضراب المقرر يوم الثلاثاء من قبل قادة الاحتجاجات كوسيلة لممارسة الضغوط على المجلس العسكري لتسليم السلطة للمدنيين.

إعلان

قرر الحزب المنضوي ضمن تحالف اعلان قوى الحرية والتغيير "رفض الإضراب العام المعلن من بعض جهات المعارضة"، موضحا أن من يقرر الاضراب "إن لزم مجلس قيادي للحرية والتغيير" في اشارة الى انقسامات في صفوف المحتجين.

كان التحالف دعا مساء الجمعة 24 مايو 2019  إلى إضراب عام في عموم أنحاء البلاد يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين لمطالبة المجلس العسكري الحاكم بتسليم السلطة.

بالرغم من رفض "الأمة" للاضراب، إلا أن الحزب أشار في بيانه أن هذا "لا يمنح السلطات حق فصل العاملين" اذا استجابوا للدعوة.

كان المهدي آخر من شكّل حكومة مدنية في السودان قبل ثلاثة عقود وقبل أن ينقلب عليها البشير عام 1989 ليصبح رئيسا للبلاد.

حذّر المهدي من "استفزاز" العسكريين قائلا إنهم "شركاء في التغيير".

تجري مفاوضات بين المجلس العسكري وقوى الاحتجاج حول إدارة الفترة الانتقالية. وقد عُلّقت المفاوضات ثلاث مرات كان آخرها الاسبوع الماضي. وحتى الآن لم يحدد اي موعد جديد لاستئنافها.

كان التحالف أعلن الخميس أنّه سيجري مشاورات مع أنصاره للتباحث في الحلول الممكنة بعد أن تعثرت المفاوضات مع المجلس العسكري بشأن تشكيلة ورئاسة المجلس السيادي الذي من المفترض أن يدير البلاد خلال الفترة الانتقالية.

ويريد المحتجون رئيساً مدنياً للمجلس السيادي، الأمر الذي يرفضه المجلس العسكري. كما يطالبون بأن يكون الأعضاء ثمانية مدنيين وثلاثة عسكريين، بينما يريد المجلس العسكري سبعة عسكريين وأربعة مدنيين.

بعد تظاهرات استمرّت أربعة أشهر، أطاح الجيش في 11 نيسان/أبريل البشير (75 عاماً) الذي حكم البلاد طوال 30 عامًا، وشكّل الجيش "مجلساً عسكرياً انتقالياً" سيطر على المؤسسات الحكومية.

يواصل آلاف المعتصمين تجمعهم أمام مقرّ الجيش في وسط الخرطوم لمطالبة الجيش بتسليم السلطة للمدنيين.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.