تخطي إلى المحتوى الرئيسي
المغرب العربي

((صور)) تونس: هل اقتحم سلفيون مقهى واعتدوا على رواده وحرقوه بسبب إفطارهم في رمضان؟

سلفيون تونسيون ( أرشيف)

منذ يوم السبت 25 مايو 2019 تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي بشكل واسع معلومات حول تعرض مقهى في ضواحي العاصمة تونس لاعتداء بسبب تقديمه الطعام في شهر رمضان خلال ساعات الصيام.

إعلان

الحادثة حصلت عندما قام مجموعة من الأشخاص بالهجوم على مقهى في ضاحية رادس جنوب تونس العاصمة وأوقعوا فيه أضرارا كبيرة كما حاولوا حرقه.

وتقول روايات تداولها رواد "الفيس بوك" من التونسيين أن الاعتداء حصل على مجاهرين بالصيام من قبل" سلفيين" استخدموا العصي والسيوف خلال الهجوم. هذا الأمر نفاه مساعد وكيل الجمهورية في منطقة بن عروس إذ قال في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء: "مبدئيا لا علاقة الأشخاص الثلاثة الموقوفين في حادثة المقهى برادس أو المجموعة التي كانت برفقتهم، بالفكر السلفي".

صور نشرت على الفيسبوك حول هجوم على مقهى في رادس بتونس
{{ scope.counterText }}
{{ scope.legend }}© {{ scope.credits }}
{{ scope.counterText }}

{{ scope.legend }}

© {{ scope.credits }}

وزارة الداخلية التونسية أوضحت من جهتها في بلاغ أنّ الاعتداء الذي حدث في مقهى رادس لا علاقة له بالمتشددين دينيًا، نافية ما تم تداوله عن تعرض المقهى المذكور إلى اعتداء من قبل مجموعة من المتشددين دينيًا، على خلفية فتحه للعموم وقبوله لمجهرين بالصيام.

أما النائبة في البرلمان التونسي ورئيسة لجنة الحريات الفردية والمساواة بشرى بالحاج حميدة، فقد كتبت عبر صفحتها على "فيسبوك" أنه من واجب الدولة حماية حرية المعتقد، وطالبت بتفعيل الفصل السادس من الدستور التونسي و"بسن قانون يحمي حرية الضمير والمعتقد للجميع".

وينص الفصل السادس من الباب الأول في الدستور التونسي على ما يلي: "الدولة راعية للدين، كافلة لحرية المعتقد والضمير وممارسة الشعائر الدينية، ضامنة لحياد المساجد ودور العبادة عن التوظيف الحزبي. تلتزم الدولة بنشر قيم الاعتدال والتسامح وبحماية المقدّسات ومنع النيل منها، كما تلتزم بمنع دعوات التكفير والتحريض على الكراهية والعنف وبالتصدي لها".

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.