تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

بعد 4 سنوات من توقيع اتفاق باريس: جنوب إفريقيا أكبر ملوث في القارة تعتمد ضريبة على الكربون

أ ف ب

أقرّ رئيس جنوب إفريقيا سيريل رامابوزا قانونا تفرض بموجبه ضريبة على انبعاثات الكربون الصادرة عن الشركات في البلد الذي يعدّ أكبر الملوّثين في القارة السمراء.

إعلان

ومن المفترض أن تدخل هذه الضريبة حيّز التنفيذ في الأول من حزيران/يونيو 2019 وتبلغ قيمتها 120 راند (8 دولارات تقريبا) لكلّ طنّ من ثاني أكسيد الكربون. وجاء في بيان صدر مساء الأحد عن وزارة الخزانة أن "التغير المناخي يشكّل أحد أكبر التحديات التي تواجه البشر ويقضي الهدف الأساسي من ضريبة الكربون بتخفيض انبعاثات غازات الدفيئة تخفيضا جذريا".

وأشاد الصندوق العالمي للطبيعة بمبادرة رامابوزا الذي أقرّ قانونا "كان موضع تسويف لفترة طويلة من الوقت". وأوضحت المنظمة غير الحكومية "عندما طرحت فكرة الضريبة على الكربون للمرة الأولى سنة 2010 لقيت معارضة شديدة من أكبر الجهات المصدرة" للانبعاثات الكربونية. ولفتت "حتّى لو لا يزال الطريق طويلا كي تصبح الضريبة ناجزة، لا بدّ من الإقرار بأنها خطوة أولى مهمة"، مع التذكير بأن الهدف يقضي "بتحسين صحة السكان ... وجعل البيئة والاقتصاد أكثر مرونة".

واعتبرت "غرينبيس" من جهتها أن هذه الضريبة "توجّه إشارة واضحة" للشركات الملوّثة، لكنها أسفت لأن قيمتها ليست عالية بما فيه الكفاية لإقناع هذه الأخيرة بتخفيض انبعاثات الكربون. ومن المرتقب إعادة النظر بهذا التدبير كلّ سنة حتّى 2022. تعدّ دولة جنوب إفريقيا أوّل قوّة صناعية في القارة السمراء، وهي تعوّل بدرجة كبيرة على قطاع الفحم لإنتاج الكهرباء. ويرد اسمها في المرتبة الرابعة عشرة لتصنيف البلدان الأكثر تلويثا في العالم الذي تعدّه "غرينبيس". وقد اعتمدت الحكومة أهدافا طموحة في مجال المناخ سنة 2011. كما إن جنوب إفريقيا من البلدان الموقعة على اتفاق باريس حول المناخ سنة 2015، لكن يُماطَل كثيرا في تطبيق التدابير.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.