تخطي إلى المحتوى الرئيسي
كرة القدم الأوروبية

هازار يهدي لقب يوروبا ليغ إلى تشلسي قبل رحيله إلى ريال مدريد

لاعبو تشيلسي يحتفلون بلقب يوروبا ليغ في باكو عاصمة أذربيجان( رويترز)
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
4 دقائق

تألق النجم البلجيكي ادين هازار فأحرز تشلسي الإنكليزي لقب الدوري الأوروبي "يوروبا ليغ" لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخه بفوزه الكبير على مواطنه وجاره أرسنال 4-1، مساء الأربعاء 29 مايو 2019 في المباراة النهائية في العاصمة الأذربيجانية باكو، ليحرمه من تذكرة التأهل إلى دوري أبطال أوروباللموسم المقبل.

إعلان

وسجل لتشلسي الفرنسي أوليفييه جيرو (49)، والأسباني بيدرو رودريغيز (60) وهازار (65 من ركلة جزاء و72)، ولأرسنال النيجيري أليكس ايوبي (69).

هذا اللقب القاري هو الخامس لتشلسي بعد دوري الأبطال 2012 والدوري الأوروبي 2013 وكأس الكؤوس الأوروبية 1971 و1998، فيما عجز أرسنال عن إحراز لقبه القاري الثاني والأول منذ كأس الكؤوس الأوروبية 1994، وبالتالي ضمان تذكرة التأهل إلى مسابقة دوري الأبطال، ما فتح المجال لليون الفرنسي بالتأهل مباشرة إلى دور المجموعات دون الاضطرار لخوض دور تمهيدي.

وبرغم انتقادات لاذعة لمدربه الإيطالي الجديد ماوريتسيو ساري، أنهى تشلسي موسمه بعلامة إيجابية بالتتويج في المسابقة القارية الرديفة، الحلول في المركز الثالث في الدوري المحلي وضمانه المشاركة في دوري الابطال وبلوغ نهائي كأس الرابطة حيث خسر أمام مانشستر سيتي بركلات الترجيح.

لكن ساري (60 عاما) الذي قاد تشلسي لأن يصبح أول فريق يتوج بطلا لمسابقة "يوروبا ليغ" من دون أن يخسر، خاض ربما مواجهته الأخيرة مع فريق غرب لندن، في ظل تقارير عن افتقاده ثقة غرف الملابس في تشلسي وترشيحه لتولي تدريب يوفنتوس بطل إيطاليا وخلافة ماسيميليانو أليغري.

أيضا كانت المباراة على الارجح بمثابة خاتمة سعيدة لنجم تشلسي هازار المرجح انتقاله الى ريال مدريد الإسباني، بعد قرابة سبعة أعوام أمضاها في ملعب "ستامفورد بريدج".

وكان أرسنال يمني النفس باحراز لقبه القاري الاول منذ كأس الكؤوس الأوروبية 1994 على حساب بارما الإيطالي، لكن نحسه في المباريات النهائية القارية استمر مع خسارة سادسة في سبع مباريات.

وحملت المباراة نكسة مزدوجة لأرسنال، فإلى خسارته اللقب كان الفوز يتيح له المشاركة في مسابقة دوري الأبطال الموسم المقبل، بعدما اكتفى بالحلول خامسا في الدوري الإنكليزي، خارج المراكز الأربعة المؤهلة.

كما حُرم مدربه الإسباني أوناي ايمري (47 عاما)، القادم من باريس سان جرمان الفرنسي، من إحراز لقبه الرابع بعد تتويجه ثلاث مرات مع إشبيلية بين 2014 و2016.

وفشل أرسنال بالثأر لخسارته أمام تشلسي في ربع نهائي دوري الأبطال 2004 (3-2 بمجموع المباراتين).

وكان أول نهائي قاري كبير بين فريقين إنكليزيين منذ 11 عاما بعد خسارة تشلسي أمام مانشستر يونايتد بركلات الترجيح في دوري الأبطال 2008، علما بأن ليفربول وتوتنهام الإنكليزيين سيتواجهان السبت في نهائي دوري الأبطال في مدريد.

وكان النهائي الثالث منذ أن حلت "يوروبا ليغ" بدلا من كأس الاتحاد الأوروبي موسم 2009-2010، بين فريقين من البلد عينه (الأول عام 2011 حين فاز بورتو البرتغالي على براغا 1-صفر في دبلن، والثاني بعدها بعام حين تغلب أتلتيكو مدريد الإسباني على أتلتيك بلباو 3-صفر في بوخارست).

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.