تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

الإدارة الذاتية الكردية في سوريا تقرر إخراج 8 مائة امرأة من مخيم يؤوي أساسا أسر عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية"

الصورة من رويترز

أعلنت الإدارة الذاتية الكردية في شمال وشرق سوريا الأحد أنّ نحو 800 امرأة وطفل سيغادرون مخيّم الهول للنازحين الذي يستضيف خصوصاً عائلات عناصر تنظيم الدولة الإسلامية.

إعلان

وتعدّ هذه أول مبادرة من نوعها في المخيم حيث يوجد، بحسب الأمم المتحدة، 74 ألف شخص. وفي المخيم أكثر من 30 ألف سوري، غالبيتهم من النساء والأطفال.

وبرغم القضاء على آخر معقل لتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا في آذار/مارس على أيدي قوات سوريا الديموقراطية التي يعتبر الأكراد عمودها الفقري، لا تزال الجهات الكردية المدعومة من واشنطن تواجه تحديات ضخمة، بالأخص لناحية الوضع الصعب الذي تعاني منه المخيمات المكتظة في شمال شرق سوريا.

وقال الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية عبد المهباش لوكالة فرانس برس  إن يوم الاثنين 3 يونيو 2019 سيشهد "إخراج دفعة من النسوة والأطفال من مخيم الهول". وأوضح أنّ الخروج يتم "بكفالة شيوخ ووجهاء العشائر" في المنطقة.

وأشار إلى أنّ العدد سيناهز ال800. وأضاف "ستتم مراقبة النسوة وما إذا كنّ من عائلات التنظيم سابقاً"، وأكد أنّ دفعة الخارجين ستشمل مدنيين كانوا فرّوا من المعارك ولا علاقات لهم بالجهاديين.

وسبق لمسؤولي الإدارة الذاتية أن حذروا مراراً من الوضع في المخيم. كما نددت منظمات غير حكومية بالظروف الصعبة في المخيم، بالأخص سوء التغذية الحاد للأطفال وغياب الرعاية الصحية.

 وفي بداية آذار/مارس، أفرِج عن 300 سوري متهمين بالانتماء إلى تنظيم الدولة الإسلامية إثر تدخّل زعماء عشائريين ووجوه محلية.

وتواصل الجهات الكردية مطالبتها بنقل النساء والأطفال الأجانب الى الدول التي ينتمون اليها. غير أنّ الدول الغربية، وعلى رأسها فرنسا وبريطانيا، تبدو متحفظة بالخصوص.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن