تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

رحيل الفرنسي ميشيل سير مُروِّض الفكر الفلسفي وناقله بلغة بسيطة إلى عامة الناس

الفيلسوف الفرنسي ميشيل سير-فيسبوك

توفي الفيلسوف الفرنسي ميشال سير في بداية يونيو –حزيران 2019 عن 88 عاما. ونعته ناشرة كتبه صوفي بأنكار فقالت: " توفي بهدوء محاطا بعائلة".

إعلان

وكان سير كاتبا ومؤرخا للعلوم شغوفا خصوصا بالبيئة والتربية. وقد اهتم سير عضو الأكاديمية الفرنسية بكل أشكال المعرفة من علمية وأدبية متوقعا التغيرات الكبيرة المرتبطة بتكنولوجيا الاتصالات الجديدة. وألف   حوالي 80 عملا وكانت تصدر له أعمال باستمرار في السنوات الأخيرة.

من أشهر كتب الفيلسوف الفرنسي الراحل، دروس في الفلسفة الإيجابية" (1975)،"العقد الطبيعي" (1991)، "المناظر الطبيعية للعلوم" (2000)،"العلوم والرجل المعاصر" (2003)، "روايات صغيرة لمساء يوم الأحد" (2006). وكان كتابه الأخير "مورال إسبييغل" قد صدر في شباط/فبراير الماضي.

وقد عرفه الجمهور من خلال تعليقات أسبوعية في إذاعة " فرانس إنفو" التابعة للقطاع العام والتي وفق فيها في جعل عامة الناس يهتمون بأفكار الفلاسفة لأن سير كان قادرا على ترويض هذه الأفكار بجمل بسيطة وبأسلوب ساخر.

وكان ميشيل سير الذي درَّس في جامعات فرنسية وأمريكية وجامعات أخرى يستهل دروسه دوما بالجملة التالية: " آنساتي سادتي أنصتوا جيدا لأن ما سأقوله لكم سيغير حياتكم".

وقد توالت بعد الإعلان عن وفاته ردود الفعل التي تجمع على أن الفيلسوف الراحل كان من فئة الفلاسفة الموسوعيين الذين أصبح العثور عليهم نادرا اليوم في العالم وعلى أنه كان من أفضل المتخصصين في الإرشاد الفلسفي أي نقل أفكار الفلاسفة وأطروحاتهم إلى عامة الناس حتى يستفيدوا منها في حياتهم اليومية. وفي هذا الشأن قال عنه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في ما قال: " سعى طوال حياته إلى إنارة حياة الأمة الفرنسية بمعرفته وذكائه"، بينما قال عنه وزير الثقافة الفرنسي فرانك ريستر: " كان يعرف كيف يطلقنا باتجاه غد يستعيد فيه الإنسان مكانته. وقد بدأنا بعد رحيله نحن إلى صوته الدافئ".

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.