تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

واشنطن وبروكسل تستنكران القمع الدموي في تيان انمين والصين تندد بـ"الهذيان الجنوني"

رويترز
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

شددت الصين الثلاثاء 4 حزيران 2019 التدابير الامنية في الذكرى الثلاثين للقمع الدموي لتظاهرات ساحة تيان انمين في بكين، مع فرض رقابة على الانترنت وقيود اضافية على الاعلام وتوقيف ناشطين، تزامنا مع حرب كلامية مع الولايات المتحدة حول سجل بكين في مجال حقوق الانسان.

إعلان

وكالمعتاد، مرت ذكرى القمع الوحشي للجيش في 4 حزيران/يونيو 1989 لمتظاهرين سلميين كانوا يطالبون بإصلاحات ديموقراطية ووضع حد للفساد، بصمت في الفضاء العام وكذلك في المحادثات الخاصة. لكن واشنطن استنكرت بعبارات قوية "تبدد" آمال الانفتاح في الصين بعد حزيران/يونيو 1989. وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في بيان "في العقود التي تلت (القمع)، أملت الولايات المتحدة أن اندماج الصين في المجتمع الدولي سينتج عنه مجتمع أكثر انفتاحاً وتسامحاً".

وأضاف "هذه الآمال تبددت. دولة الحزب الواحد في الصين لا تتسامح مع أي منشق وتخرق حقوق الإنسان في كل مرة يصب ذلك في مصلحتها"، في تصريحات تأتي في سياق حرب تجارية بين البلدين العملاقين المطلين على المحيط الهادئ. ولم تتأخر السفارة الصينية في الولايات المتحدة بالرد، منددة بـ"غطرسة" وزير الخارجية الأميركي. وحذرت السفارة من أن من يحاول "إرهاب الشعب الصيني (...) سوف ينتهي به المطاف في نفايات التاريخ".

ونددت الحكومة الصينية من جهتها الثلاثاء بـ"الهذيان الجنوني والكلام التافه" للوزير الأميركي. وأكد المتحدث باسم الخارجية الصينية غنغ شوانغ للصحافيين أن "مسار النمو الذي اختارته الصين يحظى بدعم قوي من الشعب الصيني". ومن جهتها أكدت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني في بيان "بعد ثلاثين عاماً، لا يزال الاتحاد الأوروبي يبكي الضحايا ويقدّم تعازيه لعائلاتهم". ودعت بكين إلى "الإطلاق الفوري لسراح المدافعين عن حقوق الإنسان والمحامين الموقوفين والمدانين في إطار هذه الأحداث". لكن لا يبدو أن النظام الصيني مستعدّ لتغيير موقفه من تظاهرات "ربيع بكين"، التي لا تزال مصنفة رسمياً بأنها "أعمال شغب مناهضة للثورة".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.