تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الولايات المتحدة

الديمقراطية بيلوسي تريد هزيمة ترامب وإدخاله السجن

رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي (رويترز)

أعلنت رئيسة مجلس النواب الأميركي الديموقراطية نانسي بيلوسي، يوم الخميس 6 يونيو 2019، أنها تفضل رؤية دونالد ترامب "في السجن" بعد الحاق الهزيمة به في الانتخابات الرئاسية المقبلة عام 2020، بدلا من استهدافه حاليا بإجراءات إقالة، ونقل موقع بولوتيكو عن بيلوسي هذا القول خلال اجتماع مغلق عقد يوم الثلاثاء 4/6، مع العديد من كبار المسؤولين الديموقراطيين، وبينهم من يريد بفتح إجراءات إقالة بحق ترامب.

إعلان

وقالت المسؤولة الديموقراطية، وفقا للموقع، إنها تتفهم موقف الذين يسعون الى الإقالة، لكنها تعتبر أن الوقت غير مناسب لذلك، خصوصا وأن إجراء الإقالة لا يحظى بشعبية على الإطلاق، بحسب استطلاعات الرأي، كما أنه لن يمر في الكونغرس بسبب عدم وجود تأييد جمهوري كاف له.

وقالت أشلي اتيان المتحدثة باسم بيلوسي لموقع بوليتيكو "اتفقوا على إبقاء كل الخيارات على الطاولة"، ذلك إن الديموقراطيين خاضوا في نقاش حول طريقة التعاطي مع ترامب، بعد صدور تقرير المحقق الخاص روبرت مولر في الثامن عشر من نيسان/ابريل الماضي بشأن التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية عام 2016.

وكان التحقيق الطويل خلص الى عدم حصول تواطؤ بين فريقي حملة دونالد ترامب وموسكو، إلا أنه لم يبرئه من الشكوك حول سعيه لعرقلة عمل القضاء، وأوضح مولر أنه لم يطلب توجيه اتهام الى ترامب الذي يحظى بحصانة بصفته رئيسا، ولا يقع على عاتق هيئات العدالة التقليدية توجيه الاتهامات إلى الرئيس، بينما يمكن للكونغرس القيام بذلك.

وتخشى بيلوسي أن يؤدي فتح إجراء إقالة بحق ترامب الى إحداث شرخ كبير في البلاد، وتعتبر أنه لا بد من جمع ملف قوي جدا ضد ترامب يكون قادرا على إقناع عدد من الجمهوريين بالبدء بإجراء مماثل.

وتفيد معلومات بأن رئيس اللجنة القضائية داخل مجلس النواب النائب جيري نادلر دعا خلال اجتماع عقد الثلاثاء الى فتح تحقيق يمهد للوصول الى إجراء الإقالة، إذ يعتبر نادلر أن تقرير مولر يؤكد وجود "العديد من الدلائل على حصول عرقلة لعمل القضاء وسوء استغلال للسلطة"، بحسب ما أعلنه، يوم الأربعاء 5/6، في شبكة سي ان ان.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن