تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

مراهقة هولندية تنتحر بالامتناع عن الطعام والشراب بسبب اغتصابها والاعتداء جنسياً عليها وهي طفلة

انستغرام

يثير موضوع اللجوء إلى "الموت الرحيم" الجدل حول العالم بين مؤيدين ومعترضين. وبينما يعتبر من يوافقون على هذا الإجراء إنه يخفف آلام ومعاناة مرضى ميؤوس تماماً من شفائهم، يقول مناهضوه إنه يبقى رغم ذلك حالة وفاة غير طبيعية متعمدة قد تندرج في إطار سياسات أوسع من تحديد النسل أو غيرها.

إعلان

ويشغل هذا الأمر الصحافة الفرنسية منذ أن عادت إلى السطح قضية المريض فانسان لامبير الذي دخل المستشفى عام 2008 بعد حادث سير فقد بموجبه كل حركاته الجسدية، ومنذ ذلك الوقت تم إبقاءه على قيد الحياة بشكل اصطناعي. وبين زوجته التي ترغب في وضع حد لحياته من جهة ووالدته التي تناضل من أجل إبقائه على قيد الحياة، تدور جولات قضائية وصلت إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان ولم تنته حتى اليوم.

في هذا السياق، كانت وسائل إعلام دولية قد نقلت أن فتاة هولندية تبلغ من العمر 17 عاماً اختارت "الموت الرحيم" قبل أن يتبين أن هذه المعلومات خاطئة وأن الشابة انتحرت بعد أن اتخذت قراراً بالتوقف عن تناول الطعام والشرب.

وقالت وسائل إعلام كبرى مثل واشنطن بوست الأمريكية واندبندت البريطانية وباريس ماتش الفرنسية إن المراهقة نوا بوثوفن التي تعاني من اكتئاب حاد نتيجة تعرضها للاغتصاب وهي طفلة قد وضعت حداً لحياتها عبر الموت الرحيم. الأمر الذي دفع العيادة التي ارتادتها الشابة إلى التدخل وتصحيح الخبر.

وبحسب عيادة Levenseindekliniek في مدينة لاهاي فإن بوثوفن حاولت الانتحار عدة مرات خلال حياتها القصيرة بسبب تعرضها للاعتداء الجنسي عندما كانت في سن الحادية عشرة، ثم الاغتصاب مرتين بعد ثلاث سنوات في مسقط رأسها في مدينة أرنهيم. وأضافت العيادة إنها رفضت طلب بوثوفن عام 2018 بالقيام بإجراءات الموت الرحيم، الأمر الذي دفعها إلى الامتناع عن الطعام والشراب.

وكانت نوا بوثوفن قد أعلنت عزمها الانتحار في رسالة نشرتها على حسابها في انستغرام حذفه الموقع فيما بعد، وتقول "في الأيام العشرة القادمة، سأموت". وأضافت "لقد توقفت منذ بعض الوقت عن الأكل والشرب وبعد مناقشات عديدة ... قررت أن أرحل لأن حياتي لا تطاق".

بالإضافة إلى بلجيكا، أصبحت هولندا عام 2002 أول بلد في العالم يضفي الشرعية على القتل الرحيم للمرضى الذين يعانون "معاناة لا تطاق دون وجود احتمال حدوث تحسن". ولكن يجب أن يشهد طبيبان على الأقل بأنه لا يوجد بديل معقول آخر أمام المريض.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.