تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

الأمم المتحدة تحاول تصفية الأجواء مع الرئيس اليمني

جلسة خاصة للجمعية العامة للأمم المتحدة
جلسة خاصة للجمعية العامة للأمم المتحدة /فرانس24

تقوم مساعدة الأمين العام للشؤون السياسية في الأمم المتحدة روزماري ديكارلو بزيارة إلى الرياض يومي الإثنين 10 حزيران يونيو2019 والثلاثاء 11 حزيران -يونيو 2019 ، حيث تلتقي بمسئولين سعوديين ويمنيين لمناقشة قضايا السلام والأمن الإقليميين، وخصوصا الوضع في اليمن، وتبدو هذه الزيارة كأنها محاولة من المنظمة الدولية لاحتواء الوضع بعد الانتقادات الحادّة التي وجّهها الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي إلى المبعوث الأممي إلى بلاده.

إعلان

إذ تأتي زيارة ديكارلو إلى الرياض بعد ثلاثة أسابيع من اتّهام الرئيس اليمني مبعوث المنظمة الدولية إلى بلاده مارتن غريفيث بالانحياز للمتمرّدين الحوثيين، وذلك في رسالة أرسلها إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، متهما غريفيث بالعمل على توفير الضمانات للميليشيات الحوثية للبقاء في الحديدة وموانئها تحت مظلّة الأمم المتحدة.

وكانت المم المتحدة قد أعلنت في 14 أيار/مايو أنّ الحوثيين انسحبوا من موانئ الحُديدة والصليف ورأس عيسى تنفيذاً للخطوة الأولى في اتفاقات ستوكهولم، التي شكّلت اختراقاً في الجهود الأممية الرامية لإنهاء الحرب في اليمن، لكنّ القوات الموالية لهادي قالت إنّ ما جرى "خدعة" وإنّ المتمرّدين ما زالوا يسيطرون على الموانئ لأنّهم سلّموها لخفر السواحل الموالين لهم.

وأضاف هادي في رسالته "سنعطي فرصة أخيرة ونهائية للمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة مارتن غريفيث لتأكيد التزامه الحرفي بالمرجعيات الثلاث في كل جهوده وإنفاذ اتفاق ستوكهولم على ضوئها".

ونصّت اتفاقات السويد على وقف لإطلاق النار في محافظة الحديدة، وسحب جميع المقاتلين من ميناء مدينة الحديدة والميناءين الآخرين في شمال المحافظة، ثم انسحاب الحوثيين والقوات الحكومية من كامل مدينة الحديدة، مركز المحافظة التي تحمل الاسم ذاته.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن