تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

منع علاج الجرحى واستهداف الأطباء السودانيين

رويترز

أعلنت لجنة أطباء السودان المركزية المرتبطة بحركة الاحتجاج أن المصابين في الحملة الأمنية يتكدسون في "المستشفيات الحكومية والخاصة التي تعاني نقصا كبيرا في مستلزمات تقديم الخدمات الطبية". مؤكدة أن قوات الدعم السريع أغلقت خمسة مستشفيات رئيسية.

إعلان

وأشارت اللجنة إلى نقص في الكادر الطبي، وان هذا النقص يتزايد مع التضييق الممنهج الذي تمارسه السلطات على الأطباء والكوادر الطبية عامة، ومحاولات سد الطرق أمامهم لمنعهم من الوصول إلى المستشفيات ومن ثم مهاجمتهم داخل المؤسسات الصحية أثناء معالجتهم للجرحى، مما يؤدي لفقدان مزيد من الأرواح، وفق لجنة أطباء السودان المركزية.

كما أكدت منظمة الصحة العالمية أيضا أن العاملين في المجال الطبي مستهدفون فيما يبدو بسبب علاجهم للجرحى، وذكرت المنظمة التابعة للأمم المتحدة في بيان أن بعض العاملين في القطاع الطبي أصيبوا وهناك تقارير عن تعرض عاملات في القطاع الطبي للاغتصاب خلال هجمات على مستشفيات، وأضافت أنه يجري إغلاق خدمات الطوارئ وأن عاملين ومرضى أصيبوا. وأزيلت خيام أقيمت لعلاج المحتجين المصابين أو أضرمت النيران فيها كما سلبت أجهزة طبية.

وقال أحمد المنظري، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة لشرق المتوسط، "تمثل هذه الإجراءات انتهاكا تاما وغير مقبول للقانون الدولي لحقوق الإنسان ويجب أن تتوقف"، وإذا لم تذكر منظمة الصحة من هو الطرف الذي دخل المستشفيات أو هاجم العاملين، فإن منظمة العفو الدولية والمعارضة قالتا إن قوات الدعم السريع كانت الطرف الرئيسي في أعمال العنف.

بينما قال المجلس العسكري إن أشخاصا ارتدوا الزي الرسمي لقوات الدعم السريع لانتحال شخصيتهم في محاولة للإضرار بصورتهم.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.