تخطي إلى المحتوى الرئيسي
رياضة

((فيديو)) كيف يُعاقب الجمهور التركي بسبب التشويش على أداء النشيد الوطني الفرنسي؟

أ ف ب

في حدث نادر في عالم كرة القدم، قام مشجعو المنتخب التركي بالتصفير واستهجان عزف النشيد الوطني الفرنسي خلال اللقاء الذي جمع منتخبي فرنسا وتركيا السبت 8 حزيران 2019 في ملعب قونيا التركي، الأمر الذي أثار ردود أفعال ناقدة وغاضبة.

إعلان

وقبل المباراة التي تقام في سياق التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس الأمم الأوروبية 2020، استقبل 40 ألفاً من المشجعين الأتراك المنتخب الفرنسي بالتصفير والزعيق للتشويش على عزف النشيد الوطني الفرنسي "المارسييز"، في حدث اعتبره الرئيس إيمانويل ماكرون "غير مقبول" وقامت الرئاسة الفرنسية بإعلام نويل جراييه رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم لاتخذا الإجراءات اللازمة في هذا الموضوع.

وانتشرت على الفور التعليقات على الشبكات الاجتماعية وخاصة بين السياسيين الفرنسيين، حيث اعتبرت مارين لوبان رئيسة حزب "التجمع الوطني" أن "التصفير ضد نشيد وطني (...) هو دائماً عار وإهانة ويتناقض مع قيم اللعب النظيف. نتوقع أن يعاقب "الفيفا" الاتحاد التركي لكرة القدم بسبب عدم الاحترام الذي أظهره الجمهور التركي".

ومع ذلك، وعلى عكس كأس العالم، فإن الاتحاد الدولي لكرة القدملا يتدخل في عملية تنظيم بطولة الأمم الأوروبية التي تدار من قبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.

من جهتها، طالبت نائبة عن حزب الجمهوريين الفرنسي "الفيفا" بتحمل مسؤولياته و"التأكيد بقوة على قواعد السلوك الجيد في الملعب ويعلن عن منع الجمهور من دخول الملاعب". وأضافت "من غير اللائق أن نصفّر ضد نشيد الخصم الوطني".

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن