تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

الهند: التوتر يسود بين المسلمين والهندوس بعد القتل الوحشي لطفلة عمرها سنتان

رويترز

نشرت السلطات الهندية الثلاثاء 11 حزيران 2019 المئات من رجال الشرطة وأوقفت خدمة الإنترنت في بلدة شمال البلاد إثر التوترات التي تسبب بها القتل الوحشي لطفلة تبلغ عامين بين المجتمعات الهندوسية والمسلمة.

إعلان

فقد قتلت الطفلة بسبب ديون تخلف جدها عن دفعها قدرها 144 دولارا، وقد اكتشفت جثتها في مكب للنفايات في أليغار في ولاية أوتار براديش الأحد. وكانت أجواء منطقة تابال حيث تعيش عائلة الطفلة متوترة إذ ان الرجال المتهمين ينتمون إلى الأقلية المسلمة، فالهندوس هم الغالبية في الهند التي تعتبر بلدا علمانيا رسميا.

وقادت الجماعات الهندوسية اليمينية الاحتجاجات في تابال وحضت السلطات على تحقيق "العدالة الفورية" بحق الجناة. والاثنين، منعت الشرطة أحد الزعماء البارزين في جماعة "فيشوا هندو باريشاد" اليمينية المتطرفة من زيارة عائلة الضحية، وقد تجمع الأحد أعضاء من جماعة متطرفة أخرى للمطالبة بعقوبة الإعدام للمتهمين.

كما حاولت المجموعتان تنظيم "تجمع كبير" لكن الشرطة أحبطت محاولتهم. ورغم أن الشرطة أعلنت أنها لا تعتقد أن الطفلة تعرضت للاعتداء الجنسي، فإن منشورات على مواقع التواصل الاجتماعية لم يتم التحقق منها ادعت خلاف ذلك. وقد ارتفعت الجرائم المبلغ عنها ضد الأطفال خمسة أضعاف خلال العقد الماضي في الهند.

وقد أبلغ عن 20 ألف حالة اغتصاب للأطفال في الهند في العام 2016، وفقا للبيانات الرسمية، بينما أشار تقرير للأمم المتحدة في العام 2014 إلى أن حالة واحدة من بين كل ثلاث حالات اغتصاب طالت قاصرا. وحُكم الاثنين على ثلاثة رجال بينهم شرطي بالسجن مدى الحياة بتهمة الاغتصاب الجماعي وقتل فتاة في الثامنة من العمر من قبيلة بدوية مسلمة العام الماضي في منطقة جامو شمال البلاد.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.