تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

الشرطة البرازيلية تستمع لنيمار والمشاكل تتراكم على عارضة الأزياء

لاعب كرة القدم البرازيلي نيمار يصل إلى مركز للشرطة في ساو باولو ( رويترز)

استمعت الشرطة البرازيلية لنجم منتخب بلادها وفريق باريس سان جرمان الفرنسي لكرة القدم نيمار لأكثر من خمس ساعات في ساو باولو في قضية الاتهامات الموجهة إليه من مواطنته عارضة الأزياء ناجيلا ترينيدادي باغتصابها في أحد فنادق باريس.

إعلان

وقال نيمار للصحافيين بعد مغادرته مركز الشرطة: "أنا هادئ جدا. الحقيقة ستظهر عاجلا أم آجلا".

ووصل المهاجم الباريسي إلى مركز الشرطة مرتديا بدلة رسمية داكنة اللون على متن سيارة خاصة، ودخله على عكازين بسبب إصابة في الكاحل الأيمن أجبرته على الانسحاب من تشكيلة منتخب بلاده المضيف لبطولة كوبا أمريكا التي تنطلق مساء اليوم أي 14 يونيو 2019.

وتجمع نحو 50 شخصا أمام مركز الشرطة على أمل رؤية النجم البرازيلي الذي كان محاطا بعدد من الحراس الشخصيين.

وأتى الاستماع إلى نيمار (27 عاما) في إطار الشكوى المقدمة ضده من ناجيلا تريندادي منديش دي سوزا، عارضة الأزياء البالغة من العمر 26 عامًا والتي تتهمه باغتصابها في فندق في العاصمة الفرنسية في أيار/مايو الماضي، بعدما دفع هو تكاليف سفرها وإقامتها.

واستمعت الشرطة للشاكية لمدة ست ساعات في ساو باولو في السابع من حزيران/يونيو 2019.

وكانت الشرطة البرازيلية استمعت إلى نيمار للمرة الأولى مطلع الشهر الحالي في ريو دي جانيرو، حيث مثل أمام مركز شرطة متخصص في الجرائم الإلكترونية لبثه في حسابه على موقع إنستاغرام شريط فيديو لمدة سبع دقائق ينفي فيه الاتهامات بالاغتصاب، ونشر خلاله الرسائل الحميمية المتبادلة مع الشابة.

وكانت الشرطة البرازيلية قد أعلنت التقدم بشكوى تشهير ضد ناجيلا تريندادي منديش دي سوزا بعدما ألمحت إلى أن الشرطة فاسدة.

وتطرقت عارضة الأزياء إلى مسألة الفساد خلال مقابلة مع محطة "اس بي تي"، تحدثت خلالها عن السرقة المزعومة لجهاز لوحي إلكتروني يحتوي على الجزء الثاني من تسجيل الفيديو الذي تقول إنه يوفر أدلة على تعرضها للاغتصاب من قبل نيمار.

وتتراكم المشاكل على عارضة الأزياء منذ أن تقدمت بشكوى ضد نيمار في 31 أيار/مايو الماضي، إذ تخلى محام ثالث هو دانيلو غارسيا دي أندرادي عن مهمة الدفاع عنها يوم الإثنين 10 يونيو 2019، احتجاجا على تصريحات لها افترضت من خلالها أنه متورط في السرقة المزعومة للجهاز.

وكانت شركة محاماة أولى قد انسحبت سابقا من الملف وقت تقديم تريندادي للشكوى بسبب التناقضات في أقوال صاحبة الشكوى. ثم رافقتها محامية أخرى لتحويل الاتهام إلى شكوى رسمية، قبل أن يتولى دانيلو غارسيا دي أندرادي أخيرا الدفاع عنها.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.