تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

ميدان "القدس" في باريس يثير جدلاً سياسياً

أ ف ب

قرار بلدية باريس بإطلاق اسم "القدس" على ميدان في الحي السابع عشر في العاصمة الفرنسية أثار جدلا في مجلس بلدية المدينة، بدأ ينتقل إلى خارج هذا المجلس.

إعلان

وبالرغم من اتفاق كافة الأطراف على أنه لا خلاف على الفكرة من حيث المبدأ، إلا أن معارضين القرار، بشكله الحالي، ذكروا بالظروف التي اتخذ فيها هذا القرار، والتي تحمل ـ من وجهة نظرهم ـ معاني خاصة.

جاء الاقتراح في البداية من رئيس إحدى الجمعيات اليهودية في باريس بمناسبة زيارة قام بها رئيس دولة إسرائيل روفين ريفلين إلى مقر عمودية باريس في يناير / كانون الثاني الماضي، وجاء رد رئيسة بلدية باريس آن هيدالجو مقتصرا على التذكير بأهمية دور ووجود الجالية اليهودية في باريس، وضرورة القيام بمبادرة من هذا النوع في وقت تتصاعد فيه الاعتداءات المعادية للسامية.

ويرى المعارضون للقرار ـ بشكله الحالي ـ أنه ربط اسم القدس، حصرا، بإسرائيل والباريسيين اليهود، بينما حددت فرنسا وأوروبا والأمم المتحدة رؤية واضحة لمكان مدينة القدي كعاصمة مقبلة للدولتين الفلسطينية والإسرائيلية.

كما يشير المعارضون إلى أن هذا القرار يأتي بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس باعتبارها عاصمة دولة إسرائيل وحدها، مما يبدو كموافقة ضمنية على الموقف الأمريكي.

وكانت عضوة مجلس البلدية دانييل سيمنون قد قدمت اقتراح بتعديل للقرار، يقضي بإضافة جملة على لوحات اسم الميدان يقال فيها "مع الأمنية أن تصبح العاصمة المقبلة للدولتين"، وقال الصحفي الفرنسي ورئيس التحرير السابق لصحيفة لوموند ديبلوماتيك آلان غريش "هل ينبغي أن نذكر أن القدس مدينة مقدسة للأديان الثلاثة، وأن الموقف الفرنسي الرسمي يقول بأن القدس يجب أن تكون عاصمة للدولتين، وأن باريس رفضت القرار الإسرائيلي بضم القدس الشرقية، وأن السفارة الفرنسية ما زالت في تل أبيب".

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.