تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

المليارات أصبحت في سوق الأعمال الفنية

أ ف ب

انتقلت المليارات على ما يبدو من الأسواق التقليدية إلى سوق الأعمال الفنية، التي حقق بعضها أرقاما قياسية في المزادات، وبرزت هذه الظاهرة، بصورة خاصة، مع بيع لوحة لليوناردو دا فنشي مقابل 450 مليون دولار بالإضافة إلى العشرات من لوحات لبيكاسو التي بيعت بأكثر من 30 مليون دولار.

إعلان

خمسة أرقام:

1 ـ 450.3 مليون دولار:

حطمت لوحة "سلفاتور موندي" المنسوبة لليوناردو دا فينتشي، خلال مزاد لدار "كريستيز" في نيويورك في تشرين الثاني/نوفمبر 2017 الرقم القياسي لأغلى لوحة في تاريخ المزادات إذ بيعت في مقابل 450.3 مليون دولار بما يشمل المصاريف والعمولة.

وقد تخطت هذه القيمة بمرتين ونصف المرة المبلغ القياسي السابق البالغ 179.9 مليون دولار والذي حققته لوحة "نساء الجزائر" لبابلو بيكاسو في عام 2015.

وبعد الإعلان رسميا أنها ستكون من ضمن مجموعة متحف اللوفر في العاصمة الإماراتية أبو ظبي، لم تظهر "سلفاتور موندي" مجددا على العلن منذ 2017، فيما نشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" معلومات مفادها أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان هو مالك هذه اللوحة، كما ترددت شائعات تطعن في كونها لوحة أصلية لليوناردو دا فينتشي

2 ـ 32 لوحة لبيكاسو:

بيعت 32 لوحة لبابلو بيكاسو في مقابل أكثر من 30 مليون دولار لكل منها، ومن بين هذه الأعمال، أكثر من أربعة عشر عملا تجاوز سعر كل منها عتبة 50 مليون دولار فيما بيعت أربع لوحات بأكثر من مئة مليون دولار، في أداء هو الأفضل على الإطلاق على صعيد مزادات الأعمال الفنية.

وأغلى لوحات بيكاسو هي "نساء الجزائر" وهي تخطت عتبة ثلاثين مليون دولار مرتين، إذ بيعت مرة أولى في 1997 في مقابل 31.9 مليون دولار، ثم حققت رقما قياسيا بلغ خمسة أضعاف السعر الأول سنة 2015.

وخلال العقود الثلاثة الماضية، وبالإضافة إلى "نساء الجزائر"، حققت لوحتان أخريان للرسام الإسباني الكبير الرقم القياسي لأغلى لوحة في تاريخ المزادات، وهما "الصبي والغليون" التي بيعت في مقابل 104.2 ملايين دولار في 2004، و"عارية مع أوراق خضراء وتمثال نصفي" التي بيعت في مقابل 106.5 ملايين دولار سنة 2010.

كما أن ستة فنانين آخرين جميعهم من رواد الفن المعاصر أو الحديث، كانت لديهم أعمال تخطت عتبة 30 مليون دولار: وهم أندي وارهول (27 عملا) وفرنسيس بايكون (23 عملا) ومارك روثكو (21 عملا) وكلود مونيه (20 عملا) وأماديو موديلياني (12 عملا) وفنسنت فان غوخ (12 عملا).

3 ـ منذ 2006:

أصبحت المزادات الكبرى تنظم بوتيرة أكبر منذ 2006، بعد أن كانت نادرة حتى منتصف العقد الماضي. وفي السنوات الخمس الأخيرة، تخطى 30 عملا في المعدل سنويا عتبة 30 مليون دولار. وقد كانت 2015 سنة قياسية مع 36 عملا تخطى هذا السقف، بينها "نساء الجزائر" لبابلو بيكاسو و"النائمة العارية" لأماديو موديلياني (170,4 مليون دولار) و"الرجل والأصبع" (141,3 مليون دولار)، وهذا العام، تخطى 14 عملا عتبة 30 مليون دولار، بينها "رابيت" لجيف كونز التي بيعت في مقابل 91.1 مليون دولار وأصبحت أغلى عمل في تاريخ المزادات لفنان على قيد الحياة.

4 ـ لوحتان نسائيتان:

لم تبع سوى قطعتين من صنع نساء بأكثر من 30 مليون دولار، وهي نسبة لا تتخطى 1 % من إجمالي التحف التي تخطّت هذا السقف والمقدّرة بـ 311 عملا، إذ بيعت لوحة "جيمسون ويد/وايت فلاوير نامبر 1" للأميركية جورجيا أوكيف بسعر 44.4 مليون دولار في تشرين الثاني/نوفمبر 2014. وفي أيار/مايو الماضي، ذهبت منحوتة على شكل عنكبوت عملاق للنحاتة الفرنسية الأميركية لوي بورجوا بسعر 32.1 مليونا.

وقد حققت فنانات أخريات مبيعات عالية لكن من دون الوصول إلى هذه المبالغ القياسية، مثل جون ميتشل وجيني سافيل.

5 ـ 90 % من القطع:

تشكّل نيويورك ولندن مركز المزادات الكبرى إذ تتركز فيها أكثر من 90 % من هذه الفعاليات، ومن بين الأعمال الـ 311 التي تخطت أسعارها 30 مليون دولار، بيعت 217 في نيويورك و67 في العاصمة البريطانية في مزادات أشرفت عليها بشكل رئيسي "كريستيز" و"سوذبيز".

ولكن منطقة جنوب شرق آسيا عززت مكانتها في هذا المجال، مع 22 مزادا بين بكين وهونغ كونغ. أما العاصمة الفرنسية، فهي لم تشهد سوى أربع عمليات بيع من هذا النوع.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.