تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

هجوم تركي ضد وكالة موديز للتصنيف الائتماني

موجات العلم الوطني التركي بينما يشارك الجنود الأتراك في مناورة عسكرية للبحث والإنقاذ مع طائرات هليكوبتر وسفن بالقرب من ماغوسا ، قبرص ، في 12 يونيو2019  2019
موجات العلم الوطني التركي بينما يشارك الجنود الأتراك في مناورة عسكرية للبحث والإنقاذ مع طائرات هليكوبتر وسفن بالقرب من ماغوسا ، قبرص ، في 12 يونيو2019 2019 /أ ف ب

شنت تركيا، يوم السبت 15 حزيران -يونيو 2019 ، هجوما على مؤسسة موديز للتصنيف الائتماني بعد أن خفضت تصنيفها مجدداً، إذ قامت المؤسسة بخفض تصنيف الدين السيادي لتركيا من بي.إيه-3 إلى بي-1، وأضافت في بيان نشرته في ساعة متأخرة الجمعة إنها تبقي على توقعاتها السلبية بالنسبة لها، وبررت موديز لقراره بأنه رغم أن تركيا لديها "اقتصاد كبير ومتنوع" ودين الحكومة منخفض لكن تغلب على ذلك بشكل متزايد "استمرار تآكل قوة المؤسسات وفعالية السياسات على ثقة المستثمرين".

إعلان

وزارة الخزانة والمال التركية قالت إن خطوة موديز "لا تتوافق مع المؤشرات الأساسية للاقتصاد التركي"، معتبرة أن ذلك يثير تساؤلات حول موضوعية وحيادية تحليلات هذه المؤسسة، وأشارت إلى ارتفاع عائدات السياحة وتراجع التضخم وحزمة إصلاحات قضائية جديدة بوصفها أمثلة على "تطورات إيجابية جدا نأسف أن نرى أنه يتم تجاهلها".

دخل الاقتصاد التركي فترة ركود للمرة الأولى منذ عقد، العام الماضي في أعقاب أزمة عملة في الصيف وسط توتر مع الولايات المتحدة، ولكن بيانات رسمية، صدرت الشهر الماضي، أظهرت أن تركيا خرجت من الركود وسجلت نموا بنسبة 1.3٪ في الربع الأول من 2019، علما بأن المحللين يقولون إن عودة النمو هذه قد تكون مؤقتة.

وأوضحت موديز أن خفض التصنيف الائتماني الأخير، يعكس توقعا بمواصلة تصاعد خطر حدوث أزمة في ميزان المدفوعات "ومعها أزمة عجز الحكومة عن سداد ديونها"، وقالت الوكالة إنها أبقت على النظرة السلبية بسبب عدم استقرار محتمل ناجم عن إعادة انتخابات رئاسة بلدية اسطنبول في 23 حزيران/يونيو ومخاوف من عقوبات أميركية على تركيا على خلفية شراء أنقرة نظام دفاع صاروخي روسي.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.