تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الأدرن

مسؤول أردني: على الحكومة الليبية تسديد 220 مليون دولار لمستشفيات أردنية عالجت ليبيين

رئيس جمعية المستشفيات الأردنية الخاصة فوزي الحموري
رئيس جمعية المستشفيات الأردنية الخاصة فوزي الحموري

طالب مسؤول أردني يوم الأربعاء 19 حزيران – يونيو 2019 السلطات الليبية بتنفيذ اتفاق مع الحكومة الاردنية ينص على تسديد ديونها لمستشفيات أردنية خاصة عالجت عشرات آلاف الجرحى الليبيين في السنوات التي تلت سقوط نظام معمر القذافي عام 2011.

إعلان

وقال رئيس جمعية المستشفيات الأردنية الخاصة فوزي الحموري في بيان إن "الحكومة الليبية لا تزال غير ملتزمة تنفيذ الاتفاق الذي وقعته مع الحكومة الأردنية في الثاني من كانون الاول/ديسمبر من العام الماضي والذي تعهدت بموجبه تسديد ديونها المستحقة للمستشفيات الخاصة والبالغة قيمتها 220 مليون دولار خلال أربعة أشهر من تاريخ توقيع الاتفاق".

وكان رئيس الحكومة الليبية المعترف بها دوليا، فايز السراج، أعلن في الثاني من كانون الاول/ديسمبر من العام الماضي بعد مباحثات أجراها مع العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني في عمان إن "بلاده ستبدأ من خلال سفارتها في عمان بتسديد الديون المستحقة للمستشفيات الأردنية التي قدمت الرعاية الطبية والعلاجية لمواطنين ليبيين".

واضاف الحموري "كان من المرجو من الاشقاء الليبيين أن يقدروا الخدمات الجليلة التي قدمتها المستشفيات الأردنية لعشرات الآلاف من الجرحى والمرضى الليبيين وفي ظروف استثنائية تمر بها الدولة الليبية".

وأعرب عن أمله في "تدخل الحكومة بأسرع وقت ممكن لإنهاء ملف الديون وإخراج المستشفيات الخاصة من أزمتها الحالية ومساعدتها على تحصيل حقوقها والتي تعتبر حقوقا للدولة الأردنية ومؤسساتها وليست ديونا شخصية لأفراد".

   واشار الى ان "مدراء المستشفيات الخاصة طلبوا من الجمعية استشارة عدد من المحامين المختصين في القانون الدولي لدراسة اللجوء الى القضاء لتحصيل مستحقات هذه المستشفيات في حال فشلت الجهود الرسمية في الوصول الى حل لهذه الأزمة".

   وكان الحموري اكد لوكالة فرانس برس نهاية العام الماضي أنه "في السنة الاولى التي تلت الثورة في ليبيا تم استقبال أكثر من مئة الف جريح ليبي في المستشفيات الاردنية الخاصة".

   واضاف ان "العملية لا تزال مستمرة ويقدر عدد الليبيين الذين يتم استقبالهم ومعالجتهم سنويا في المستشفيات الاردنية الخاصة بما بين 40 و50 الف شخص".

   وسبق للاردن أن تولى تدريب آلاف من عناصر الشرطة الليبيين بناء على اتفاق سابق بين البلدين تمهيدا لالتحاقهم بقوات وزارة الداخلية في بلادهم.

   ومنذ سقوط نظام العقيد معمر القذافي ومقتله العام 2011، لا تزال ليبيا غارفة في فوضى أمنية وسياسية تتنازع السلطة فيها مجموعات مسلحة وقوى سياسية متناحرة.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن