تخطي إلى المحتوى الرئيسي
العراق

القادة العراقيون يسرعون لمواجهة حرب صواريخ الكاتيوشا في البلاد

الرئيس العراقي برهم صالح
الرئيس العراقي برهم صالح
نص : مونت كارلو الدولية | باسل محمد - بغداد
3 دقائق

اجتمع بصورة مفاجئة في منزل الرئيس العراقي برهم صالح قادة كل الائتلافات السياسية الكبيرة والصغيرة على حد سواء والممثلة في البرلمان وبحضور رئيس البرلمان محمد الحلبوسي ورئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي، يوم الأربعاء 19 يونيو 2019، ليقرروا أربعة خطوات أمنية انصبت في جوهرها على منع استخدام الأراضي العراقية في صراع اقليمي أو صراع دولي.

إعلان

وتضمنت الخطوات الأربعة: عبارة صريحة فحواها" أي قوة مسلحة عراقية وغير عراقية داخل البلاد خاضعة لسلطة القائد العام للقوات المسلحة وتأتمر بأوامره، وعبد المهدي وفق الدستور هو القائد العام".

وتشير كل المؤشرات السياسية والأمنية في بغداد الى أن هذا الاجتماع المفاجئ ارتبط بصورة وثيقة بتطورات حرب صواريخ الكاتيوشا التي طالت قاعدة بلد الجوية في محافظة صلاح الدين شمال العراق لمرتين متتاليتين وقاعدة التاجي الجوية شمال بغداد وهما قاعدتان تتواجد فيهما قوات أميركية اضافةً الى استهداف منطقة الجادرية المحاذية للمنطقة الخضراء لمرتين واتضح بتقارير القيادات الأمنية العراقية أن المستهدف هو السفارة الأميركية كون الجادرية هو حي ملاصق للمنطقة الخضراء، بمعنى الكاتيوشا أخطأت الهدف.

حرب الكاتيوشا لم تقتصر على العاصمة بغداد وشمالها، فقد انتقلت يوم الأربعاء الى أقصى جنوب العراق بمحافظة البصرة لتستهدف مواقع نفطية لشركات غربية تعمل في هذه المحافظة والتي تعد المصدر الرئيسي للنفط في العراق والواقعة على الحدود مع إيران.

قيادة هيئة الحشد الشعبي العراقية التي تضم فصائل مدعومة من الحرس الثوري الإيراني بادرت الى تبرئة نفسها وفصائلها من حرب الكاتيوشا التي تزامنت مع حالة التصعيد في مياه الخليج والهجمات على ناقلات النفط في بحر العرب وبحر عمان وتصاعد التوتر السياسي بين إيران والولايات المتحدة.

بيان الحشد لم يتبرأ من حرب الكاتيوشا فحسب بل توعد الفصائل التي تنفذ هذه الهجمات بالعقاب لأنها تعمل ضد المصلحة الوطنية العراقية.

ورغم أن كل التكهنات بشأن حرب الكاتيوشا اتجهت الى فصائل عراقية مدعومة من إيران على اعتبار أن هذه الهجمات هي جزء من رسالة تحذير ايرانية الى واشنطن في غمرة التهديدات بحدوث مواجهة عسكرية بين الدولتين في مياه الخليج. رغم ذلك لم تستبعد جهات استخباراتية عراقية، مسؤولية تنظيم الدولة الإسلامية أو أي قوى ارهابية أخرى عن حرب الكاتيوشا لأثارة فتنة بين الحكومة العراقية وبين فصائل الحشد الشعبي وأيضاً لدفع الأمور الى المزيد من التصعيد في المنطقة لأن التصعيد يخدم الاستراتيجيات الإرهابية في العراق وغيره.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.