تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

حركة "حماس" عن مؤتمر البحرين الاقتصادي: "جسر للتطبيع مع إسرائيل سنتصدى لمخرجاته"

أ ف ب

أعلن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية الخميس 20 حزيران 2019 رفض حركته مؤتمر البحرين الاقتصادي، واعتبره "جسرا للتطبيع".

إعلان

وقال هنية في رده على سؤال لمراسل فرانس برس خلال لقاء مع مجموعة من الصحافيين الأجانب والمحليين في مدينة غزة "نرفض مؤتمر المنامة ونرفض تحويل القضية الفلسطينية من قضية سياسية إلى قضية اقتصادية، ونرفض أن يكون هذا المؤتمر بوابة للتطبيع مع الاحتلال".

ودعا هنية ملك البحرين إلى عدم استضافة المؤتمر قائلا "أرجو من جلالة ملك البحرين أن يأخذ قرارا جريئا بعدم عقد هذه الورشة، نرفض عقد هذه المؤتمرات التي تشكل جسرا للتطبيع مع الاحتلال". وأكد هنية "نعبر بكل وضوح عن رفضنا وعدم قبولنا أن تقوم أي دولة عربية أو إسلامية بعقد هذه المؤتمرات". وشدد رئيس حركة حماس على أن "الشعب الفلسطيني سيتصدى لمخرجات مؤتمر البحرين"، وأعلن عن فعاليات في "كل الأرض الفلسطينية وخارجها" عشية انعقاد الورشة.

وقال هنية "إن ورشة البحرين تندرج ضمن الجهود الأميركية والإسرائيلية لتدمير المشروع الوطني الفلسطيني، وهي ورشة واجهتها اقتصادية لكن مضمونها سياسي". وتنظّم إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 25 و26 حزيران/يونيو في المنامة، مؤتمراً اقتصادياً يُفترض أن يكون تمهيدا للمبادرة الدبلوماسية المنتظرة منذ أشهر لحلّ النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني والتي يطلق عليها الفلسطينيون "صفقة القرن".

وتقاطع السلطة الفلسطينية مؤتمر المنامة وأعلنت رفضها الشديد له على أساس أنه يهدف إلى بلورة حل اقتصادي للصراع  الفلسطيني- الاسرائيلي على حساب الحل السياسي. وقال رئيس الحركة "لا نعرف تفاصيل بنود صفقة القرن، الصفقة مرفوضة ووضعنا خطة للتعبير عن رفضنا وإجهاض هذه الصفقة بالعمل على توحيد شعبنا الفلسطيني وسيتم إطلاق الفعاليات في غزة والضفة والقدس والداخل والخارج".

وأشار إلى أنه وجه رسائل لقادة عدد من الدول العربية مطالبا "بعدم التعاطي مع صفقة القرن وعدم السماح بفتح أبواب التطبيع مع الاحتلال". جمّد الفلسطينيون العلاقات مع الإدارة الأميركية منذ اعترف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل في كانون الأول/ديسمبر 2017. ويعتبر الفلسطينيون القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المستقبلية، وهم عارضوا خطة السلام الأميركية المقترحة خشية أن تكون منحازة لصالح إسرائيل.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.