تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

منظمات غير حكومية تدعو باريس إلى الاحتذاء بلندن وتعليق بيع السلاح للرياض

أ ف ب
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

دعت عدة منظمات غير حكومية السلطات الفرنسية الى الاحتذاء بنظيرتها البريطانية التي أعلنت الخميس 20 حزيران 2019 تعليق منح عقود تسلح جديدة للسعودية خشية استخدام هذا السلاح في اليمن.

إعلان

ويشهد اليمن حربا طرفاها القوات الحكومية المدعومة من تحالف تقوده السعودية، وتمرد حوثي مدعوم من ايران، وخلفت هذه الحرب عشرات آلاف القتلى ضمنهم الكثير من المدنيين، بحسب منظمات غير حكومية. وجاء اعلان الحكومة البريطانية اثر قرار محكمة استئناف بلندن اعتبرت مبيعات الاسلحة هذه غير مطابقة للقانون ودعت الحكومة البريطانية الى "مراجعة" ممارساتها في هذا المجال.

وقالت بينيدكت جينروود من منظمة هيومن رايتس ووتش "ان قرار محكمة الاستئناف بلندن تاريخي ويوجه رسالة قوية جدا للدول الاوروبية، مثل فرنسا، التي تواصل بيع الاسلحة للسعودية رغم الانتهاكات المنهجية ضد المدنيين في اليمن". وأضافت "على الحكومة الفرنسية ان تأخذ العبرة من ذلك وتوقف فورا شحنها للسلاح الى هذا البلد". وقال توني فورتين من مرصد الاسلحة "انه نبأ جيد يتعين ان يأخذ به القضاء الفرنسي حيث تتم حاليا عدة اجراءات قانونية" بهذا الصدد.

وكانت صفقات السلاح الفرنسية للسعودية عادت الى واجهة الاحداث في نهاية ايار/مايو مع شحنة اسلحة فرنسية جديدة للسعودية يشتبه باستخدامها في اليمن. وأكدت فرنسا أنها حصلت على ضمانات بأن الاسلحة المباعة للسعودية والامارات لا تستخدم ضد مدنيين في اليمن وأكدت اهمية "الشراكة الاستراتيجية" مع البلدين. وذكرت لوسي كلاريدج من منظمة العفو الدولية "نحن مستمرون في الدعوة الى تعليق فوري لكافة شحنات الاسلحة لكافة اطراف النزاع لاستخدامها في اليمن".

وقالت منظمة اوكسفام في بيان "حان الوقت للدول المنخرطة (في بيع سلاح) بما فيها المملكة المتحدة وفرنسا، لمضاعفة الجهد للتوصل الى اتفاق سلام بدلا من تغذية النزاع بالاسلحة". وقفزت صادرات السلاح الفرنسي في 2018 بنسبة 30 بالمئة لتبلغ قيمتها 9,1 مليارات يورو. وأبرز وجهات السلاح الفرنسي هي قطر وبلجيكا والسعودية، بحسب تقرير رسمي.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.