تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

مصر تلقي القبض على ناشط بارز في انتفاضة 2011 بدعوى التخطيط "لإسقاط الدولة"

زياد العليمي القيادي في الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي والمتحدث باسم ائتلاف ثورة 25 يناير
زياد العليمي القيادي في الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي والمتحدث باسم ائتلاف ثورة 25 يناير /رويترز

قالت وزارة الداخلية المصرية إنها ألقت القبض يوم الثلاثاء 25 حزيران - يونيو 2019 على زياد العليمي وهو نائب سابق كان من الشخصيات البارزة في انتفاضة 2011 كما ألقت القبض على آخرين في إطار عملية أمنية لإحباط مخطط استهدف ”إسقاط الدولة

إعلان

 

وألقت الشرطة القبض على العليمي، القيادي في الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي والمتحدث باسم ائتلاف ثورة 25 يناير، وسبعة آخرين على الأقل وصفتهم الوزارة بأنهم موالون لجماعة الإخوان المسلمين.

وكان الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي أحد جماعات الاحتجاج الرئيسية خلال انتفاضة 2011 التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك بعد 30 عاما في الحكم. لكن الحزب عارض بقوة حكم الرئيس الراحل محمد مرسي أحد قادة جماعة الإخوان المسلمين والذي كان أول رئيس لمصر انتخب ديمقراطيا في عام 2012

وأعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي عندما كان قائدا للجيش عزل مرسي قي 2013 وسط احتجاجات حاشدة على حكمه ثم أودع الرئيس المعزول السجن وقدم للمحاكمة بتهم بينها التخابر وقتل محتجين

وتوفي مرسي في قاعة المحكمة الأسبوع الماضي مما ركز الانتباه الدولي على حملة على المعارضين أشرف عليها السيسي منذ انتخابه في 2014 ويصفها حقوقيون بأنها الأشد قسوة في تاريخ مصر الحديث، وتقدر منظمة هيومن رايتس ووتش أن السلطات ألقت القبض على 60 ألف شخص لأسباب سياسية

ونفى السيسي وجود معتقلين سياسيين في البلاد ويقول مؤيدون له إن الإجراءات التي اتخذها ضرورية لإعادة الاستقرار إلى مصر بعد انتفاضة 2011

ونسبت وزارة الداخلية إلى العليمي والمقبوض عليهم الآخرين التورط في خطة حرض عليها ومولها قادة جماعة الإخوان المسلمين في الخارج ”للقيام بأعمال عنف وشغب ضد مؤسسات الدولة في توقيتات متزامنة مع إحداث حالة زخم ثوري لدى المواطنين

ونسبت إلى خمسة مصريين مقيمين في الخارج بينهم المرشح الرئاسي السابق أيمن نور والإعلاميين البارزين معتز مطر ومحمد ناصر التورط في المؤامرة المزعومة

ووصفت الوزارة العليمي وباقي المقبوض عليهم بأنهم ”عناصر إثارية“. وقال المحامي جمال عيد مؤسس ورئيس الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان إن هذا التعبير شاع استخدامه في عهد حبيب العادلى وزير الداخلية خلال حكم مبارك.

وقال عيد ”يبدو لي أنه كان من الصعب وصف المقبوض عليهم بالعناصر الإرهابية لأن أغلبهم يساريون“

وقالت وزارة الداخلية إن العليمي والسبعة الآخرين المقبوض عليهم والذين نشرت الوزارة أسماءهم هم أبرز من ألقي القبض عليهم، لكن لم يذكر بيان الداخلية العدد الإجمالي

وقال البيان أيضا إن الوزارة حددت واستهدفت 19 شركة وكيانا اقتصاديا تديرها بعض القيادات الإخوانية بمشاركة ”العناصر الإثارية“ الموالية للإخوان ”بطرق سرية

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.