تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

ماكرون يدافع من طوكيو عن تحالف رينو - نيسان

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يتحدث إلى رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي في طوكيو في 26 يونيو 2019.
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يتحدث إلى رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي في طوكيو في 26 يونيو 2019. /أ ف ب

دافع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم الأربعاء 26 حزيران-يونيو 2019 في اليوم الأول من زيارته لليابان، عن تحالف رينو-نيسان ودعا إلى جعله أقوى على الرغم من التوترات الشديدة بين الشركتين المصنّعتين للسيارات.

إعلان

أكّد ماكرون أثناء وصوله إلى الأرخبيل الذي يزوره للمرة الأولى بشكل رسمي، أن "تحالف رينو- نيسان هو إنجاز نتمسّك به كثيراً" مضيفاً في كلمة ألقاها أمام الجالية الفرنسية في اليابان "أتمنّى أن يكون كل العالم ملتزماً بشكل تام" بهذا التحالف ليستمر ويزدهر.

واهتز تحالف رينو- نيسان الذي يرمز إلى التعاون الصناعي بين البلدين منذ عشرين عاماً وتوسّع ليضمّ ميتسوبيشي موتورز، بعد توقيف رئيس مجلس إدارته كارلوس غصن منذ سبعة أشهر بتهمة مخالفات مالية .

التقى ماكرون رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي في مكتبه قبل مأدبة عشاء مع زوجتيهما في العاصمة. لكن على عكس ضيفه، لم يقل آبي أي كلمة عن هذه المسألة، مما يظهر الاختلاف في المقاربة بين حكومته والدولة الفرنسية التي تملك 15% من رأس مال رينو. رأى ماكرون أن الفرنسيين واليابانيين "معاً" يجب أن يعملوا على "تطوير أوجه التعاون والتحالفات بهدف جعل التحالف "أقوى في مواجهة المنافسة الدولية". ولم يتطرّق الرئيس إلى مشروع دمج رينو وفيات كرايسلر الذي شكل ضربة لنيسان وقد تم التخلّي عنه في الوقت الراهن.

في المقابل، رفض ماكرون في مؤتمر صحافي مشترك مع آبي عقب لقائهما، التعليق على الوضع الشخصي لكارلوس غصن فقال إن "ليس من شأن رئيس الجمهورية الفرنسية التدخّل علناً" في مسألة قضائية ، ووجّه القضاء الياباني لكارلوس غصن تهمة عدم تصريحه عن كامل مداخيله في وثائق مالية واختلاس أموال نيسان. ويخضع حالياً غصن للإقامة الجبرية في طوكيو في انتظار محاكمته.

في الملف التجاري، دعا ماكرون إلى "الخروج من حالة "التوترات الشديدة بين الولايات المتحدة والصين" ورأى أن الحلّ لا يكمن في "اتفاقات ثنائية" أو "الالتفاف على القواعد الدولية" أو "في الحمائية" إنما "في تحديث الإطار التجاري المتعدد الأطرف" أما في ما يتعلق بالمناخ، أكد ماكرون أن فرنسا لن توقّع إعلان مجموعة العشرين إذا لم تدافع الأخيرة عن "الطموح المناخي". بعدما تحدثت معلومات صحافية، بأن الرئاسة اليابانية لمجموعة العشرين في مشروع إعلان القمة خففت من لهجتها حيال ملف المناخ كي تقبل به الولايات المتحدة التي أعلنت انسحابها من اتفاق باريس حول المناخ المبرم عام 2015.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.