تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

ترامب يحذر الصين عشية بدء قمة مجموعة العشرين وينوي الاجتماع بمحمد بن سلمان

( أ ف ب)

قبل يومين من بدء أعمال قمة مجموعة العشرين في اليابان جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحذيراته الى الصين، منتقدا ألمانيا بشأن مساهمتها في موازنة الحلف الأطلسي. واعتبر ترامب أن بكين بحاجة ماسة الى توقيع اتفاق تجاري مع الولايات المتحدة لإن اقتصادها في حال انهيار. وقال في مقابلة متلفزة "إن إقصاد الصين ينهار ويريدون التوصل الى اتفاق"، مع العلم بأن الاحصاءات المنشورة عن الصين لا تدل على أي انهيار متوقع لاقتصادها.

إعلان

من المتوقع أن يلتقي ترامب نظيره الصيني شي جينبينغ في اليوم الثاني من قمة مجموعة العشرين في اليابان، أي يوم السبت في 29 حزيران يونيو ،. للمناسبة وصف ترامب فيتنام بأنها "أسوأ" من الصين في مجال المبادلات التجارية. بالمقابل استخدم وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشن لهجة مختلفة، معربا عن تفاؤله النسبي بإمكان التوصل الى اتفاق تجاري مع الصين. وقال في هذا الإطار إن جولات المحادثات بين الطرفين تمكنت حتى الآن من "قطع 90% من الطريق" نحو التوصل الى اتفاق.

المانيا "مقصرة

وجه ترامب سهامه أيضا الى المانيا العضو في الحلف الأطلسي ، والتي لا تشارك بشكل كاف بحسب رأيه في موازنة الحلف.

وصف ترامب المانيا بأنها شريك "مقصر"، مضيفا في حديثه المتلفز "تدفع المانيا مليارات ومليارات الدولارات لروسيا لشراء موارد الطاقة، ورغم ذلك علينا تأمين حمايتها".

هذا من المقرر أيضا ان يلتقي ترامب المستشارة الالمانية انغيلا ميركل في اوساكا خلال قمة مجموعة العشرين.

الخلاف الصيني الأميركي إلى أوساكا

يتصدر الخلاف التجاري بين واشنطن وبكين محادثات قمة أوساكا خصوصا أن تداعيات هذا الخلاف تطاول اقتصادات العالم أجمع.

إضافة إلى الملف التجاري مع الصين هناك العديد من الملفات الخلافية بين واشنطن وشركائها في مجموعة العشرين : فالعقوبات الأميركية الجديدة على ايران تثير غضب موسكو، والعلاقات بين الرئيس الأميركي والاتحاد الأوروبي ليست على ما يرام، والخلافات مع واشنطن حول الاحتباس الحراري لا تزال قائمة خصوصا مع فرنسا، إضافة الى كيفية معالجة أزمة كوريا الشمالية.

تتجه الأنظار أيضا الى اللقاء المنتظر بين ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، إضافة الى لقاء متوقع مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.