تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

ترحيب فلسطيني بقرار سلطنة عُمان فتح سفارة في رام الله

حنان عشراوي-فيسبوك

رحبت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي يوم الأربعاء 26 يونيو 2019 بقرار سلطنة عُمان افتتاح سفارة لها في رام الله شرط أن لا يكون لهذه الخطوة أي علاقة بالاعتراف بدولة إسرائيل.

إعلان

قالت عشراوي في مؤتمر صحفي في مقر المنظمة في مدينة رام الله: "نرحب بالدول التي تعترف بدولة فلسطين وتفتح سفارات لها في فلسطين". وأضافت: "نتوقع أن تعمل هذه السفارة فقط للفلسطينيين في عدة مجالات وأن تكون العلاقة مباشرة بيننا".

وجاء ذلك بعد أن أعلنت سلطنة عُمان اليوم عزمها افتتاح سفارة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية العُمانية.

وحسب تغريدة على موقع تويتر للخارجية العُمانية: "استمرارا لنهج السلطنة الداعم للشعب الفلسطيني الشقيق، قررت السلطنة فتح بعثة دبلوماسية جديدة لها لدى دولة فلسطين على مستوى سفارة".

وشددت عشراوي "إذا كان لسلطنة عمان ارتباط أو علاقة بالاعتراف بإسرائيل سوف يكون هذا مرفوضا بشكل تام". مضيفة أن "المبادرة العربية للسلام أعلنت وبشكل واضح جدا أن لا اعتراف ولا تطبيع مع إسرائيل حتى تنسحب من الأراضي الفلسطينية المحتلة ". من جهتها، رفضت وزارة الخارجية الفلسطينية التعليق على القرار العُماني الذي وفي حال تنفيذه فستكون السفارة العمانية أول سفارة لدولة خليجية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وقال مسؤول الدائرة الإعلامية في وزارة الخارجية الفلسطينية طارق عيدة "لا نستطيع التعليق على هذا القرار في هذه المرحلة".

وأشار عيدة إلى وجود 42 مكتباً تمثيلياً أجنبياً في الأراضي الفلسطينية، بينها مكاتب تمثيل دبلوماسية لأربع دول عربية هي مصر والأردن والمغرب وتونس.

ويوجد في الأراضي الفلسطينية سفارة واحدة تتبع لدولة الاكوادور وفق ما أفاد عيدة.

ويتزامن القرار العماني مع المؤتمر الاقتصادي الذي دعت له الولايات المتحدة الأميركية في العاصمة البحرينية المنامة لبحث الشق الاقتصادي من الخطة الأميركية لحل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني.

ويقاطع الفلسطينيون هذا المؤتمر، رافضين الحديث في الاقتصاد قبل السياسة.

وتطرقت عشراوي إلى المؤتمر قائلة "أخبرنا الدول العربية أن لا داعي للذهاب إلى مؤتمر المنامة من أجل مساعدات وخطط ومشاريع وبرامج دعم للشعب الفلسطيني وقلنا لهم تستطيعون مساعدتنا مباشرة إن أردتم".

وبحسب عشراوي "إن الدعم العربي المباشر يمكن أن يساعد الفلسطينيين بعدة طرق لبناء اقتصاد قوي دون دفع ثمن سياسي".

وأكدت "إذا كان لهذه المساعدات ثمن سياسي سيكون لذلك تداعيات وهذا مرفوض".

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.