تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

كوشنر : الباب "لا يزال مفتوحا" أمام الفلسطينيين للانضمام خطة السلام

ورشة السلام إلى الازدهار في 25 يونيو 2016 ، تُظهر جاريد كوشنر ، كبير مستشاري البيت الأبيض
ورشة السلام إلى الازدهار في 25 يونيو 2016 ، تُظهر جاريد كوشنر ، كبير مستشاري البيت الأبيض /أ ف ب

أعلن مستشار البيت الأبيض جاريد كوشنر يوم الأربعاء 26 حزيران- يونيو 2019 أن الباب لا يزال مفتوحا أمام الفلسطينيين للانضمام إلى خطة السلام الأميركية التي لم تتضح معالمها السياسية بعد، متّهما السلطة الفلسطينية بالفشل في مساعدة شعبها.

إعلان

قال كوشنر في ختام ورشة عمل السلام من أجل الازدهار التي انعقدت في العاصمة البحرينية المنامة والتي أطلقت فيها واشنطن الجانب الاقتصادي من خطتها للسلام "لو أرادوا فعلا تحسين حياة شعبهم، فإننا وضعنا إطار عمل عظيم يستطيعون الانخراط فيه ومحاولة تحقيقه". وأكد أن الإدارة الأميركية ستبقى "متفائلة"، مضيفا "لقد تركنا الباب مفتوحا طوال الوقت".

تقترح الخطة جذب استثمارات تتجاوز قيمتها خمسين مليار دولار لصالح الفلسطينيين، وإيجاد مليون فرصة عمل لهم، ومضاعفة إجمالي ناتجهم المحلّي، على أن يمتد تنفيذها على عشرة أعوام، بحسب البيت الأبيضن ، غير أن الفلسطينين الذين قاطعوا هذه الورشة، قالوا إنه لا يمكن الحديث عن الجانب الاقتصادي قبل التطرق إلى الحلول السياسية الممكنة لجوهر النزاع.

بحسب المستشار الأميركي، فإن إدارة دونالد ترامب ستطرح الجانب السياسي من خطة السلام في "الوقت المناسب" مؤكدا أن أشخاصا مختلفين يضعون الخطط السياسية. وأضاف "أحد الموضوعات المشتركة في ورشة العمل هذه كما يقول الجميع هي أن هذه الإصلاحات ممكنة" في إشارة إلى توصيات بتحسين الاقتصاد الفلسطيني. لكن القيادة الفلسطينية تنظر بارتياب كبير إلى كوشنر الذي تربطه برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو صداقة عائلية، وإلى ترامب الذي اتّخذ خطوات عديدة لدعم إسرائيل مخالفاً الإجماع الدولي.

يرى كوشنر أنّ "ما قامت به القيادة (الفلسطينية) هو لوم إسرائيل والآخرين على كافة مشاكل شعبهم، بينما في الحقيقة أن الموضوع المشترك هو أن كل هذا قابل للتحقيق إن كانت الحكومة ترغب بإجراء هذه الإصلاحات".

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.