تخطي إلى المحتوى الرئيسي
لبنان

بعد سقوط قتيلين.. لبنان يستفيق على غلق طرقات وتبادل اتهامات

تركزت افتتاحيات الصحف اللبنانية الصادرة يوم الإثنين 01 يويلو 2019 على التوتر الأمني الذي شهدته منطقة عاليه في جبل لبنان يوم الأحد 30 يونيو، إثر مقتل مرافقي وزير الدولة لشؤون المهجرين، صالح غريب، نتيجة توتر سياسي سببه زيارة وزير الخارجية جبران باسيل ورئيس "التيار الوطني الحر" للمنطقة ذات الغالبية الدرزية..

إعلان

وفي التفاصيل أن مناصري حزب التقدمي الاشتراكي، الذي يرأسه النائب وليد جنبلاط، أقفلوا الطرقات أمام موكب وزير الخارجية مما خلق جواً من الاحتقان في المنطقة. وقد صادف مرور موكب وزير المهجرين واشتباكه مع المعتصمين مما أدى الى مقتل إثنين من مرافقيه. يذكر أن الوزير صالح الغريب المنتمي إلى الطائفة الدرزية هو حليف الوزير باسيل في الحكومة.

وشهدت المنطقة إغلاق طرقات بالأطر المشتعلة وتوترا أمنيا استمر حتى الساعات الأولى من صباح الإثنين..

إثر هذا الاشتباك، تبادل الطرفان التراشق الإعلامي، وقال الوزير غسان عطالله التابع للتيار الوطني الحر، في حديث لصحيفة "الجمهورية" إن ما حدث هو محاولة اغتيال وزير في الحكومة ولا يجب أن يمر مرور الكرام.

أما الوزير مروان حمادة التابع للحزب التقدمي الاشتراكي فأشار إلى أن باسيل ينقل معه الفتنة من منطقة الى أخرى، مضيفاً: "خلّيه يحلّ عن ظهرنا وأنا احمّله المسؤولية الكاملة ‏لسقوط كل نقطة دم".

وجاء في الصحف اللبنانية بشكل خاص:

"الجمهورية": الجبل يهتزّ أمنيا

اعتبرت صحيفة "الجمهورية" في افتتاحيتها أن "الحادثة أعادت الى الاذهان صور ‏الحرب المشؤومة التي كان قد شهدها الجبل وسقط فيها عشرات الآلاف من القتلى وخلّفت دماراً هائلاً ما زال العمل جارياً ‏حتى الآن لمحو آثاره" وتساءلت من المستفيديون من العودة الى الحرب من بوابة السقوط السياسي الأمني ‏والاقتصادي والمالي.

 

"اللواء": أخطر إهتزاز للسلم الأهلي

بدورها، رأت صحيفة "اللواء" ان ما حصل "اعاد اللبنانيين بالذاكرة إلى أيام القصف، وقطع الطرق، والاحتجاز في المنازل وفي السيّارات، في أسوأ اهتزاز للتعايش في الجبل منذ انتهاء الحرب، ودخول مرحلة السلم الأهلي وتحقيق المصالحة المسيحية عام 2001، وترافق التوتر سقوط الضحايا مع زيارة الوزير جبران باسيل إلى بعض مناطق الشحار الغربي".

 

"الشرق الأوسط": احتقان "الاشتراكي" و"التيار" ينفجر في جبل لبنان

أشارت صحيفة "الشرق الأوسط" الى أن "الاحتقان السياسي انفجر بين "الحزب التقدمي الاشتراكي" و"التيار الوطني الحر" وحلفائهما من الطائفة الدرزية، في ‏الشارع اللبناني، أمس، بعد مقتل اثنين من مرافقي وزير الدولة لشؤون النازحين صالح الغريب وجرح ثالث، وإصابة ‏أحد مناصري "الاشتراكي" في تبادل لإطلاق النار، بالتزامن مع زيارة وزير الخارجية جبران باسيل إلى منطقة عاليه ‏في جبل لبنان، وسط تحذيرات من "فتنة" درزية -درزية."

 

وصباح يوم الإثنين عقد المجلس الأعلى للدفاع اجتماعا طارئاً برئاسة الرئيس ميشال عون للبحث في ما ستكون قد ‏آلت اليه الاتصالات والتحقيقات التي بوشرت على مختلف المستويات الأمنية والقضائية والسياسية والحزبية، وعلى ‏وقع سلسلة التدابير الاستثنائية التي نفذتها وحدات الجيش وقوى الأمن الداخل

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن