تخطي إلى المحتوى الرئيسي
تونس

تونس: سياسيون وناشطون يطالبون بالشفافية بشأن الوضع الصحي لرئيس الجمهورية

الباجي قايد السبسي (رويترز)

أطلقت مجموعة من الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي وعدد من السياسيين في تونس، يوم الأحد 30 يونيو 2019 حملة للمطالبة بالشفافية في التعاطي مع حالة الرئيس الصحية الذي أدخل المستشفى يوم الخميس 27 يونيو، ولم تقدم تفاصيل حول "الوعكة الصحية الحادة" التي ألمت به.

إعلان

كما طالب سياسيون ومن بينهم النائب غازي الشواشي والأمين العام لحزب الشعب القومي زهير المغزاوي بالشفافية في ملف صحة الرئيس.

وكتب رئيس منظمة "شبكة دستورنا" جوهر بن مبارك في صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي "يجب حسم المسألة بخصوص الوضع الصحّي والدستوري لرئيس الدولة خلال اليومين أو الثلاثة القادمة على أقصى حدّ. بعد هذا ستتعقّد الوضعية على كلّ الأصعدة، الأمنية (الطوارئ) والسياسية (الانتخابات) والنفسيّة (الرأي العام)".

وكانت الرئاسة التونسية قد أعلنت يوم الخميس أن قائد السبسي (92 عاماً) تعرّض لـ "وعكة صحية حادة" استوجبت نقله إلى المستشفى العسكري بتونس، حيث زاره الجمعة رئيس الوزراء يوسف الشاهد.

وقالت سعيدة قراش الناطقة الرسمية باسم رئاسة الجمهورية يوم الاثنين 01 يوليو: "صحة رئيس الجمهورية في تحسن كبير ...يتماثل للشفاء بطريقة جيدة".

وتابعت قراش: "عندما يقرر الأطباء خروجه من المستشفى العسكري (...) سنعلن ذلك للرأي العام على الفور وبكل شفافية"، لافتة الى ان الفريق الطبي المشرف على صحة السبسي هو الوحيد المخول الكشف عن وضعه الصحي.

وتداول ناشطون على موقع تويتر الموضوع عبر سلسلة من الهاشتاغات تندد "بالتعتيم والتكتم" و"ببلبلة قد تضعف مؤسسات (الدولة)".

والباجي قائد السبسي هو ثاني أكبر رئيس دولة سنا في العالم بعد ملكة بريطانيا اليزابيت الثانية.

ونقل الخميس إلى المستشفى تزامنا مع تفجيرين نفّذهما انتحاريان من تنظيم الدولة الإسلامية واستهدفا عناصر أمنية في تونس العاصمة ما أسفر عن مقتل رجل أمن وسقوط ثمانية جرحى.

وأثارت الوعكة الصحية للرئيس مخاوف من حصول فراغ دستوري خاصة مع قرب موعد الانتخابات التشريعية والرئاسية المقررة نهاية العام الحالي.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.