تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

رئيس الموساد الإسرائيلي: هناك فرصة فريدة للسلام مع العرب نتيجة المخاوف المشتركة من إيران

رئيس الموساد جوزيف (يوسي) كوهين ( أ ف ب)
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / رويترز
4 دقائق

رأى رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) يوم الاثنين 01 يوليو 2019 أن لدى إسرائيل والدول العربية الحليفة للولايات المتحدة ما قد تكون فرصة فريدة لإبرام اتفاق سلام في المنطقة نظرا إلى مخاوفها المشتركة المتعلقة بإيران.

إعلان

وأضاف رئيس الموساد جوزيف (يوسي) كوهين، في ظهور علني نادر، أن الجهاز شكل قوة مهام هدفها رصد فرص تحقيق السلام في منطقة لا ترتبط إسرائيل فيها بعلاقات كاملة إلا مع بلدين هما مصر والأردن.

وتابع قائلا في مؤتمر هرتزليا، وهو منتدى أمني دولي سنوي منعقد بالقرب من تل أبيب "يلمح الموساد اليوم فرصة نادرة، ربما تلوح للمرة الأولى في تاريخ الشرق الأوسط، للتوصل إلى تفاهم في المنطقة من شأنه أن يفضي إلى اتفاق سلام شامل".

وأضاف كوهين "المصالح المشتركة والحرب مع خصوم مثل إيران وإرهاب الجهاديين والعلاقات الوثيقة مع البيت الأبيض وقنوات الاتصال مع الكرملين تتحد كلها معا لتشكيل ما قد يكون فرصة لا تتاح سوى مرة واحدة".

وقال كوهين في خطابه الذي لم يشر فيه إلى الفلسطينيين إلا في سياق التهديدات التي تمثلها الفصائل المسلحة لإسرائيل، إن العديد من الدول العربية "لا تستطيع مواجهة سلوك إيران البلطجي".

وأشار إلى برنامج إيران النووي وتقديمها العون لمسلحين في لبنان وسوريا واليمن ومناطق أخرى ومسؤوليتها المزعومة عن سلسلة هجمات تخريبية استهدفت ناقلات نفط في الخليج في الآونة الأخيرة. وتنفي إيران أن يكون لها أي دور في هذه الهجمات.

* جهود بهدف التقارب

قال كوهين إن تحسين إسرائيل علاقاتها مع سلطنة عمان، التي زارها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في أكتوبر 2018، أعقب "جهدا سريا مطولا من الموساد" للسعي إلى تعزيز العلاقات.

وأشار إلى ما وصفها بأنها "مجموعة متنامية من الدول المسؤولة والجادة" في المنطقة لديها "قنوات اتصال مفتوحة مع إسرائيل"، لكن من دون علاقات رسمية، وتتعاون معها بطرق مختلفة.

وأعلنت إيران ايوم الاثنين أن مخزونها من اليورانيوم المنخفض التخصيب تجاوز الحد الذي يسمح به الاتفاق النووي الذي وقعته عام 2015 مع القوى الكبرى، وذلك في أول خطوة كبرى على طريق انتهاكها للاتفاق منذ أن انسحبت منه الولايات المتحدة قبل أكثر من عام.

وأكد كوهين من جديد سياسة إسرائيل الخاصة بعدم السماح لخصمها اللدود بامتلاك قنبلة نووية. وقال "لم يوقع الموساد أو دولة إسرائيل على الاتفاق النووي وسنفعل كل ما يلزم لضمان عدم امتلاك إيران أسلحة نووية أبدا".

وتنفي طهران السعي لحيازة قنبلة نووية.

وقال كوهين، قبل ورود أنباء تخطي طهران الحد المسموح به من اليورانيوم المخصب "يتعلق الأمر حاليا بتخصيب اليورانيوم بنسبة مئوية منخفضة نسبيا وبكميات ليست كبيرة. يتمثل الخطر في تسريع وتيرة التخصيب وزيادة الكميات".

وتابع قائلا "تخيلوا ما سيحدث إذا أصبح مخزون المواد لدي الإيرانيين قابلا للانشطار على مستوى التخصيب للأغراض العسكرية، ثم على مستوى الاستخدام في قنبلة بالفعل. سيكون الشرق الأوسط، ومن بعده العالم بأسره، مكانا مختلفا. لذلك على العالم ألا يسمح بحدوث ذلك".

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.