تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الاتحاد الأوروبي

الألمانية أورسولا فون دير ليين رئيسة للمفوضية الأوروبية واتفاق على التعيينات الأساسية في الاتحاد

انتخاب الألمانية أورسولا فون دير ليين رئيسة للمفوضية الأوروبية ( أ ف ب)

أعلن مسؤولون أوروبيون يوم الثلاثاء 02 يوليو 2019 أن قادة الاتحاد اتفقوا في بروكسل على التعيينات الأساسية في الاتحاد منها الألمانية أورسولا فون دير ليين رئيسة للمفوضية، والفرنسية كريستين لاغارد رئيسة للبنك المركزي الأوروبي.

إعلان

وأعلن رئيس المجلس دونالد توسك في تغريدة "اتفق المجلس الأوروبي على الإدارة الجديدة للمؤسسات الأوروبية" مرفقة بصور لهذه الشخصيات الجديدة منها خلفه البلجيكي شارل ميشال والاسباني جوزيب بوريل وزيرا لخارجية الاتحاد الأوروبي.

وكان الرئيس إيمانويل ماكرون اقترح اسم وزيرة الدفاع الألمانية دير ليين المقربة من المستشارة الألمانية لرئاسة المفوضية الأوروبية.

وفون دير ليين (60 عاما) عينت وزيرة عدة مرات وتلقى ترشيحها دعم دول مجموعة فيشغراد (المجر وسلوفاكيا وتشيكيا وبولندا).

وسمح هذا الحل بفتح المجال أمام الفرنسية لاغارد لتولي رئاسة البنك المركزي الأوروبي.

وسيخلف البلجيكي شارل ميشال البولندي دونالد توسك في رئاسة المجلس الأوروبي

وسيتولى الوزير الإسباني الاشتراكي جوزيب بوريل منصب وزير خارجية الاتحاد الأوروبي.

ويتم التداول باسم الاشتراكي البلغاري سيرغي ستانيتشيف لرئاسة البرلمان الأوروبي وستتم عملية التصويت الأربعاء.

- "غير مقبول"

وبعد ليلة من المساومات العقيمة بين الأحد والإثنين أعلن القادة ال28 أنهم سيتفقون تفادياً لتقديم صورة أوروبا بلا قيادة، ما سيعرضهم لهجمات الشعبويين.

واللقاءات الثنائية منذ صباح اليوم ساهمت في تأخير موعد القمة لأكثر من أربع ساعات والذي كان مقررا في الساعة 15,15 (13,15 ت غ).

والأحد كان القادة الأوروبيون بصدد التوافق على تسوية تدعمها ألمانيا وفرنسا وإسبانيا وهولندا وتقضي بتولي الاشتراكي الديموقراطي الهولندي فرانس تيمرمانس منصب رئاسة المفوضية والألماني مانفريد فيبر، رئيس الحزب الشعبي الأوروبي، رئاسة البرلمان وثنائي من الحزب الشعبي الأوروبي والليبراليين رئاسة المجلس ووزارة الخارجية.

وليل الأحد الاثنين، عرقلت الاتفاق بحسب مصدر أوروبي، دول صغيرة هي إيرلندا وليتوانيا وكرواتيا ودول عدة من "مجموعة فيشغراد" معتبرةً أن تمثيلها غير كافٍ.

- "لا مصداقية"

وقالت ميركل الثلاثاء "على الجميع أن يدرك أن علينا التحرك قليلا. وأقول الجميع".

وظهر الاثنين، عُلّقت القمة مع تحديد موعد جديد صباح الثلاثاء في قرار نادر أرغم رؤساء الدول والحكومة الـ28 على تغيير جداول أعمالهم.

وانتقد ماكرون هذا "الفشل" وهو يدرك أن الاعتراف بالعجز يأتي ضد طموحه جعل الاتحاد الأوروبي أقوى.

ورأى أن "ذلك يعطي صورة سيئة جداً عن أوروبا، صورة غير جدّية"، تضر "بمصداقيتها على المستوى الدولي". وندّد "باجتماعات طويلة جداً لم تؤد إلى نتيجة" و"ساعات من المحادثات" في "تجمع من 28 دولةً تجتمع دون أن تخرج أبداً بقرارات".

واغتنم ماكرون الفرصة للمطالبة بإصلاح عملية اتخاذ القرارات على مستوى القيادة كي لا يبقى الاتحاد الأوروبي "رهينة مجموعات صغيرة".

والوضع الحالي ليس أسوأ مما كان عليه عام 2014 عندما استغرق الأمر عقد ثلاث قمم لتعيين جان-كلود يونكر على رأس المفوضية ومارتن شولتز، زعيم الاشتراكيين الديموقراطيين، رئيساً للبرلمان. وتطلبت المسألة قمة رابعة في أواخر آب/أغسطس لتعيين رئيس للمجلس الأوروبي ووزير للخارجية.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن