تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فلسطين

استطلاع: %90 من الفلسطينيين لا يثقون بالإدارة الأميركية

رويترز

كشف استطلاع للرأي نشرت نتائجه الأربعاء يوم 3 تموز - يوليو 2019 أن تسعة من كل عشرة فلسطينيين لا يثقون في إعلان الحكومة الأميركية بأن خطتها الاقتصادية التي كشفت النقاب عنها مؤخراً تهدف إلى تحسين وضعهم الاقتصادي.

إعلان

وعرضت إدارة الرئيس دونالد ترامب الشق الاقتصادي من مقترحات السلام الإسرائيلية الفلسطينية خلال ورشة "السلام والازدهار" في العاصمة البحرينية المنامة في 25 و26 حزيران/يونيو.

لكن الاستطلاع الذي أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية وهو الأول منذ مؤتمر المنامة، وجد أن انعدام الثقة بواشنطن هو المهيمن.

ورفض الفلسطينيون حضور مؤتمر المنامة، متهمين الولايات المتحدة بالتحيز المنهجي لصالح إسرائيل.

وقال 90% من الفلسطينيين إنهم لا يثقون بالإدارة الأميركية، كما أن غالبيتهم تعتقد أن حكومة إسرائيل المقبلة ستشن حربا على قطاع غزة، وتدفع باتجاه انهيار السلطة الفلسطينية، وفق الاستطلاع.

وقال المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية في بيان كذلك إن "80% يرون ان مشاركة دول عربية في ورشة المنامة يعتبر تخليا عن القضية الفلسطينية".

كما ان حوالي 80% من المستطلعة آراؤهم يؤيدون قرار القيادة الفلسطينية مقاطعة الورشة، ويعتقدون أن الخطة الاقتصادية الأميركية "لن تجلب الازدهار الاقتصادي للفلسطينيين".

وبيّن الاستطلاع أن "ثلاثة أرباع الفلسطينيين يرفضون خطة ترامب للسلام المعروفة بصفقة القرن".

وأكدت نتائج الاستطلاع "أن نصف الجمهور الفلسطيني لا يزال يعارض حل الدولتين الذي تراه الأغلبية حلاً غير عملي بسبب التوسع الاستيطاني".

وأشارت إلى أن المستطلعين "ينقسمون إلى ثلاث مجموعات في النظرة لأكثر الطرق فاعلية لإنهاء الاحتلال، اذ يأتي العمل المسلح في المقدمة، تليه المفاوضات، ثم المقاومة الشعبية".

ولفتت نتائج الاستطلاع الى أنه "ورغم التوقعات بانهيار السلطة الفلسطينية" فإن الأغلبية تؤيد قرارها برفض استلام أموال المقاصة من اسرائيل منقوصة.

وتشير النتائج إلى أن الأغلبية تتوقع أن تقوم الحكومة الإسرائيلية القادمة بضم مناطق استيطانية في الضفة الغربية، وأن تشن حرباً على قطاع غزة، وأن تعمل على الدفع تجاه انهيار السلطة الفلسطينية.

وعلى صعيد الرضا عن أداء الرئيس محمود عباس، أظهرت النتائج انها لا تتجاوز 37%، بنما بلغت نسبة عدم الرضا عن أدائه 58%.

وأشار الاستطلاع إلى ان نسبة الرضا بلغت 42% في الضفة الغربية بينما بلغت 27% في قطاع غزة.

وأضاف المركز في بيانه "شهدت الفترة السابقة للاستطلاع مجموعة من التطورات الهامة منها تشكيل حكومة جديدة برئاسة الدكتور محمد اشتية، وتصاعد الأزمة المالية للسلطة الفلسطينية وعدم قدرتها على دفع كامل رواتب القطاع العام، وتسريب وثائق حول زيادات غير قانونية على رواتب الوزراء قامت بها الحكومة السابقة".

وأشار الاستطلاع الى أن "قضية رواتب الوزراء عمقت الاعتقاد بوجود فساد في السلطة".

وبيّن الاستطلاع أن الجمهور الفلسطيني "يرفض وضع شروط مسبقة للمصالحة بين السلطة الفلسطينية وحركة حماس".

وقال المركز إنه قام بإجراء استطلاع للرأي العام الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة في الفترة ما بين 27 الى 30 حزيران/يونيو 2019.

وتمت المقابلات بشكل شخصي مع عينة عشوائية من 1200 شخص بالغ في 120 موقعاً سكنياً وكانت نسبة الخطأ +/-3%.

والمركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية هو مؤسسة أكاديمية علمية بحثية مستقلة غير ربحية وغير حكومية

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.