تخطي إلى المحتوى الرئيسي
هونغ كونغ

خلاف بريطاني – صيني حول "هونغ كونغ"

مظاهرات في هونغ كونغ منددة على مشروع قانون تسليم المجرمين الذي يمنح الصين هامشاً أوسع من التدخل في شؤونهم
مظاهرات في هونغ كونغ منددة على مشروع قانون تسليم المجرمين الذي يمنح الصين هامشاً أوسع من التدخل في شؤونهم رويترز

طالبت الصين يوم الأربعاء 3 تموز – يوليو 2019 بريطانيا بـ"الكف عن التدخل" في الاحتجاجات التي تشهدها هونغ كونغ، معتبرة أن من شأن مواصلة هذا الأمر أن يلحق "مزيدا من الضرر" بالعلاقات بين لندن وبكين.

إعلان

وعبّرت الصين عن غضبها إزاء الانتقادات العلنية التي وجّهتها بريطانيا على خلفية التظاهرات غير المسبوقة المناهضة لبكين، والتي تشهدها هونغ كونغ منذ أسابيع.

وقال سفير الصين لدى بريطانيا ليو شياومينغ في مؤتمر صحافي نقلته شبكة "سكاي نيوز" الإخبارية "آمل أن تدرك الحكومة البريطانية التداعيات وأن تكف عن التدخل، وعن إلحاق مزيد من الضرر في العلاقات".

من جهتها أعلنت بريطانيا أنها استدعت السفير الصيني إلى اجتماع سيعقد ليل الأربعاء لبحث الاحتجاجات التي تشهدها المستعمرة البريطانية السابقة، بحسب ما صرّح مصدر في الخارجية البريطانية لوكالة فرانس برس.

ودعا السفير الصيني وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت، المرشّح لخلافة ماي في رئاسة الوزراء، إلى "احترام السيادة ووحدة الأراضي وعدم التدخّل في الشؤون الداخلية" للصين.

وحذّر السفير من تضرر العلاقات بين البلدين إذا ما استمر انتهاك هذه المبادئ.

وتابع السفير الصيني "من المؤسف جدا أن يبدي مسؤولون كبار بحجم (هانت) تأييدا لأشخاص ينتهكون القوانين"، في إشارة إلى تعليقات أبدى فيها وزير الخارجية تأييده للمتظاهرين المناهضين لبكين.

وكتب هانت على تويتر أن "العلاقات الجيدة بين البلدان مبنية على الاحترام المتبادل والالتزام بالاتفاقات الملزمة قانونا المبرمة في ما بينها"، معتبرا أن من شأن هذه القيم أن "تصون العلاقات الوثيقة" بين البلدين.

وكانت رئيسة الوزراء تيريزا ماي قد أعلنت في وقت سابق أنها ناقشت مع القادة الصينيين "المخاوف" بشأن حماية الحكم الذاتي في هونغ كونغ، فيما انتقد شياومينغ "نفاق" السياسيين البريطانيين.

وقال "بدلا من أن يدينوا منتهكي القوانين أبدوا تأييدا لهم".

وبموجب اتفاق تسليم بريطانيا هونغ كونغ إلى الصين المبرم في عام 1997 والذي تسري شروطه لمدة خمسين عاما، تتمتع هونغ كونغ بحريات وحقوق لا وجود لها في الصين.

إلا أن المحتجين يتهمون بكين بانتهاك الاتفاق بمساعدة القادة غير المنتخبين.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.