تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الولايات المتحدة - كوريا الشمالية

بيونغ يانغ: واشنطن "عازمة على الأعمال العدائية" رغم لقاء ترامب وكيم

رويترز

اتهمت كوريا الشمالية الأربعاء 4 تموز – يوليو 2019 الولايات المتحدة بأنها "عازمة على القيام بأعمال عدائية" بعد أيام فقط من اتفاق زعيما البلدين على استئناف المحادثات لنزع الأسلحة النووية.

إعلان

وأجرى الرئيس الأميركي دونالد ترامب قمة لم تكن مقررة مسبقًا مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون في الأراضي الكورية الشمالية، حيث ابتسما وتصافحا في مؤشر على إنهاء الجمود في المحادثات بين الطرفين.

لكن في تبدّل سريع في اللهجة، أفاد وفد بيونغ يانغ في الأمم المتحدة الأربعاء أن الولايات المتحدة تواصل "هوسها بالعقوبات".

واشتكت من أنه بالتزامن مع دعوة الرئيس الاميركي كيم لعقد محادثات، أرسلت الولايات المتحدة رسالة لجميع أعضاء الأمم المتحدة تحضهم فيها على إعادة العمال الكوريين الشماليين إلى بلدهم.

وأفادت البعثة أن الرسالة التي وقعت عليها بريطانيا وفرنسا وألمانيا كذلك أُرسلت في 29 حزيران/يونيو، وهو اليوم الذي قال فيه ترامب في تغريدة إنه يرغب بمصافحة كيم خلال زيارة إلى المنطقة المنزوعة السلاح بين الكوريتين.

وأكد بيان صحافي صدر عن بعثة كوريا الشمالية "ما لا يمكن تجاهله هو حقيقة أن بعثة الولايات المتحدة الدائمة لدى الأمم المتحدة أرسلت هذه الرسالة بأمر من وزارة الخارجية، في ذات اليوم الذي اقترح الرئيس ترامب فيه عقد لقاء القمة".

وأشارت إلى أن الولايات المتحدة "عازمة أكثر فأكثر على القيام بأعمال عدائية" ضد بيونغ يانغ، حتى الوقت الذي تسعى للحوار.

لكن في الواقع، أرسلت الرسالة الأميركية في 27 حزيران/يونيو وحثت جميع الدول على تطبيق عقوبات تدعو لإعادة جميع العمال الكوريين الشماليين بحلول نهاية 2019.

وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن عشرات آلاف الكوريين الشماليين يتم إرسالهم إلى الخارج كل عام، معظمهم إلى الصين وروسيا حيث يعملون في ظروف أشبه بالعبودية لجلب عائدات بالعملة الصعبة إلى بيونغ يانغ.

وأفادت بعثة كوريا الشمالية "لسنا متعطشين لرفع العقوبات"، مضيفة أن اعتبار الولايات المتحدة العقوبات "الحل السحري لجميع المشكلات" هو أمر "سخيف للغاية".

زيارة تاريخية

وتحظر عقوبات الأمم المتحدة إبرام أي عقود جديدة مع العمال الكوريين الشماليين وتلزم جميع الدول التي لديها عمال من البلد الشيوعي إعادتهم بحلول نهاية العام 2019.

ونوّهت الدول الأربع في الرسالة إلى أن 34 دولة فقط أرسلت تقارير إلى الأمم المتحدة بشأن الخطوات التي قامت بها في هذا الصدد حتى الآن.

وكان ترامب أول رئيس أميركي يزور كوريا الشمالية الأحد حيث عبر الحدود في المنطقة المنزوعة السلاح بعدما وجّه دعوة عبر تويتر في اللحظات الأخيرة للزعيم الكوري الشمالي للقائه هناك.

وأدى ذلك إلى تحسّن العلاقة المتقلبة بين الطرفين، بعدما انتهت قمتهما الأخيرة في هانوي بدون اتفاق.

وقال ترامب إن الزعيمين اتفقا على إطلاق محادثات على مستوى فرق العمل للتوصل إلى اتفاق لنزع السلاح النووي، في خطوة لإنهاء الجمود في المفاوضات.

وطرح كذلك فكرة تخفيف العقوبات -- وهو أمر طالبت به بيونغ يانغ مراراً -- وأشار إلى أنه دعا الزعيم الكوري الشمالي إلى البيت الأبيض.

وانقسمت آراء المحللين بشأن تطورات الأحد، فقال بعضهم إنها أعطت زخمًا جديداً للمحادثات النووية المتوقفة، بينما وصفها آخرون بأنها كانت مجرّد "مسرحية من تلفزيون الواقع".

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن