تخطي إلى المحتوى الرئيسي
تونس

تنظيم الدولة الإسلامية يتبنى الهجوم الانتحاري في العاصمة التونسية

رويترز

تبنى تنظيم الدولة الاسلامية الخميس 4 يوليو / تموز الانفجار الذي وقع في حي الانطلاقة بالعاصمة تونس، مشيراً إلى أن منفذ العملية هو أحد أعضائه وفق ما أفادت وكالة أعماق التابعة للتنظيم.

إعلان

وكانت وزارة الداخلية التونسية أعلنت أن الجهادي الذي فجر نفسه ليل الثلاثاء في حي الانطلاقة بالعاصمة هو "العقل المدبر" للهجومين الانتحاريين اللذين استهدفا قوات الأمن الخميس الفائت وأسفرا عن مقتل عنصر أمن. وكان تنظيم الدولة الإسلامية تبنى الخميس الماضي التفجيرين الانتحاريين اللذين استهدفا أمنيين ما أدى الى مقتل رجل أمن ومدني وجرح سبعة آخرين، بحسب ما أفاد مركز سايت الأميركي المتخصّص برصد المواقع الإسلامية المتطرفة نقلاً عن "وكالة أعماق" الناطقة بلسان التنظيم الجهادي.

أفادت الداخلية التونسية أن الارهابي أيمن السميري البالغ من العمر 23 عاما، هو العقل المدبر للهجومين الانتحاريين يوم الخميس، وانه عنصر ناشط وقيادي خطير، بينما كتب التنظيم في بيان مقتضب، يوم الخميس، "مقاتل من الدولة الاسلامية فجر حزامه الناسف على عناصر الامن التونسي في حي الانطلاقة".

وحددت الداخلية هوية منفذي عمليتي الخميس كما تم توقيف العديد من المشتبه بهم ولا تزال التحقيقات والعمليات الأمنية جارية، ووقعت العملية الأولى حين فجّر انتحاري نفسه قرب دورية أمنية في شارع شارل ديغول بوسط العاصمة، ما أدى الى سقوط خمسة جرحى هم ثلاثة مدنيين وعنصرا أمن توفي أحدهما لاحقاً متأثراً بجروحه، كما أعلنت وزارة الداخلية، وبعد وقت قصير استهدف تفجير انتحاري ثان مركزاً أمنياً في العاصمة ما أسفر عن إصابة أربعة شرطيين بجروح.

وليلة الثلاثاء-الأربعاء قالت الداخلية إنه تم القضاء على "الإرهابي المطلوب أيمن السميري وقد عمد الى تفجير نفسه باستعمال حزام ناسف أثناء إطلاق النار عليه" بمنطقة حي الانطلاقة بالعاصمة.

وأكّدت الداخلية عدم تسجيل أي خسائر بشرية خلال العملية.

وبالرغم من تحسّن الوضع الأمني، لا تزال حالة الطوارئ سارية في تونس منذ 24 تشرين الثاني/نوفمبر 2015، حين قُتل 12 عنصرًا في الأمن الرئاسي وأصيب عشرون آخرون في هجوم انتحاري استهدف حافلتهم بوسط العاصمة تونس وتبنّاه تنظيم الدولة الإسلامية، وتنتهي الخميس فترة حال الطوارئ السارية في البلاد ومن المرتقب تمديدها.

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.