تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ليبيا

مئات المهاجرين محتجزون في موقع القصف الجوي في ليبيا

مركز احتجاز للمهاجرين الأفارقة قرب طرابلس (رويترز)

أعلنت المنظمة الدولية للهجرة في ليبيا، يوم الخميس 4 يوليو / تموز، أن مئات المهاجرين لا يزالون محتجزين في تاجوراء بالقرب من العاصمة طرابلس، في أعقاب القصف الجوي الذي أدى إلى مذبحة في مركز إيواء المهاجرين غير الشرعيين وأثار غضبا حكوميا ودوليا.

إعلان

حكومة الوفاق الوطني المعترف بها من الأمم المتحدة ومقرها طرابلس، أكدت أنها تدرس إقفال مراكز إيواء المهاجرين في البلاد، بسبب عدم توفير غطاء جوي لحماية المهاجرين في مراكز الإيواء، وفق ما قاله فتحي باشاغا وزير الداخلية بحكومة الوفاق عقب لقائه ماريا ريبيرو، منسقة الشؤون الانسانية في بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، في بيان نشرته الوزارة، وجاء فيه إن "حكومة الوفاق الوطني ملزمة بحماية المدنيين، لكن استهداف مراكز الإيواء بطائرات (إف 16) وعدم توفير غطاء جوي لحماية المهاجرين غير الشرعيين في مراكز الإيواء سيدفعان حكومة الوفاق إلى دراسة إقفال مراكز الإيواء وإخلاء سبيل المهاجرين حفاظا على أرواحهم وسلامتهم".

وتسببت غارة الثلاثاء بمجزرة راح ضحيتها أكثر من 44 قتيلا و 130 جريحا ، بحسب الأمم المتحدة، ومن بين الضحايا مهاجرون من الجزائر والمغرب والسودان والصومال وموريتانيا وجنسيات أفريقية مختلفة.

ولا يزال نحو 300 مهاجر غير شرعي متواجدين في مركز إيواء تاجوراء على بعد 15 كلم شرق العاصمة الليبية طرابلس، بعد أقل من 48 ساعة من القصف الجوي الذي استهدف أحد عنابر المركز، وفق ما أعلنته صفاء المسيهلي، المتحدثة باسم المنظمة الدولية للهجرة في ليبيا.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن