تخطي إلى المحتوى الرئيسي
العراق

مدينة بابل جزء من التراث العالمي

مدينة بابل العراقية تظم أعرق الأثار التاريخية في بلاد وادي الرافدين
مدينة بابل العراقية تظم أعرق الأثار التاريخية في بلاد وادي الرافدين صورة لاذاعة مونت كارلو الدولية

قررت منظمة اليونسكو في اجتماعها الذي انعقد بالعاصمة الأذربيجانية باكو، يوم الجمعة 5 يوليو / تموز 2019 ، ضم آثار مدينة بابل العراقية الى التراث العالمي، مما أثار العديد من الاحتفالات في العراق، والتي لم تقتصر على بغداد أو على الحلة وهي مركز محافظة بابل.

إعلان

وجاء قرار ضم آثار مدينة بابل الى التراث العالمي بحول العام 2020 مشروطاً بقيام الحكومة العراقية بإزالة كل المخلفات من المدينة سواء المخلفات التي ارتبطت بنتائج الحرب الطائفية التي استمرت بين عامي 2005 و2010، والتي طالت بعض مباني بابل بالأضرار أو مخلفات الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية أو أي مخلفات أخرى.

ويشكل القرار، نصراً دبلوماسياً للعراق الذي سعى طيلة السنوات الماضية الى ضم بابل الى التراث العالمي دون جدوى حتى الان، إذ حصل القرار الذي اتخذ في العاصمة باكو على دعم كل الأعضاء في منظمة اليونسكو.

وتعتقد مصادر القرار في الحكومة العراقية أن ضم بابل الى التراث العالمي سيسمح بوضع استراتيجيات حقيقية وجدية، لأول، مرة لجذب السياح ودعم السياحة التاريخية في العراق والتي عرفت توقفاً تاماً منذ العام 1990.

وتضم مدينة بابل أعرق الأثار التاريخية في بلاد وادي الرافدين، فالمدينة هي عاصمة المملكة البابلية الشهيرة التي تأسست العام 1700 قبل الميلاد، وكان من ابرز سلالة حكامها، حمورابي الذي اصدر أول شريعة للقوانين في التاريخ الإنساني وضمت 282 قانوناً في الإدارة و البناء و العدالة ومن أهم آثار بابل: الحدائق المعلقة و أسد بابل و بوابة عشتار، ولذلك تراهن الحكومة العراقية على تنشيط السياحة حيث يتشوق المختصون والسياح من دول العالم لزيارة هذه المواقع الأثرية التي لا نظير لها في المنطقة.

واعتبرت رئاسة البرلمان العراقي، قرار ضم بابل الى التراث العالمي، نصراً يستحقه العراق بعد انتصاره على تنظيم الدولة الإسلامية الذي دمر العديد من المواقع الأثرية النفسية في مدينة نمرود عندما كان يسيطر على مدينة الموصل، عاصمة محافظة نينوى الشهيرة في التاريخ.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن