تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

الفلاشا يتساءلون عما إذا كانوا يهودا وإسرائيليين

متظاهرون في تل أبيب احتجاجا على مقتل الشاب اليهودي من ( أ ف ب)

يطرح يهود أثيوبيا في إسرائيل تساؤلات جادة حول هويتهم وانتمائهم إلى إسرائيل، في إطار موجة الغضب التي تسود أوساط الفلاشا والتي تفجرت منذ السبت الماضي، عندما قتل شرطي الشاب سولومون اليهودي الاثيوبي (19 عاما)، ليتحول هذا الشاب إلى رمز، لما يصفه الفلاشا، بالمعاملة العنصرية التي يتلقونها على المستوى الرسمي والشعبي.

إعلان

مظاهرات اليهود الاثيوبيين تخللها أعمال عنف وإشعال الإطارات في شوارع تل أبيب، وتحدث المتظاهرون عن استهدافهم من قبل الشرطة بأعمال عنصرية ممنهجة ووصفوا هذه المعاملة بالوحشية، وتم اعتقال 140 متظاهر وإصابة 111 من رجال الشرطة بجروح بعد أن ألقى عليهم المتظاهرون الحجارة والزجاجات الحارقة، وتصاعد غضب المتظاهرين بعد أن قامت محكمة إسرائيلية بإطلاق سراح الشرطي القاتل واحتجزته في فندق.

وبدأت، مساء الثلاثاء 2 يوليو / تموز، عملية إبعاد المتظاهرين من الشوارع، وتراجع عدد المتظاهرين ومستوى العنف بصورة كبيرة في ليلة الأربعاء.

وهي ليست المرة الأولى التي يعبر فيها اليهود الأثيوبيون عن غضبهم، إذ اشتعلت الاضطرابات عام 2015، على مدى عدة أيام احتجاجا على التمييز العنصري، بعد تعرض جندي يهودي اثيوبي لاعتداء من قبل رجال الشرطة.

ويبلغ تعداد اليهود الأثيوبيين في إسرائيل حوالي 150 ألف، يقيمون في الأحياء الفقيرة ومدن الصفيح في حوالي 19 مدينة إسرائيلية، ويعانون من البطالة وانخفاض كبير في مستوى المعيشة، حتى ان نسبة المعتقلين الجنائيين في صفوفهم تبلغ 40٪.

يذكر أن إسرائيل بذلت جهودا كبيرة لنقل اليهود الإثيوبيين سرا من بلادهم خلال سنوات المجاعة التي ضربت القارة الإفريقية، وقد وصل أغلبهم في إطار عملية "موسى" عام 1984 و1987، وعملية "سليمان" عام 1991، وتم نقل الآلاف منهم، سرا، عبر السودان بتنسيق مع جهاز الاستخبارات الإسرائيلية (الموساد)

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن