تخطي إلى المحتوى الرئيسي
كأس الأمم الإفريقية 2019

مدرب جنوب إفريقيا يتحدى منتخب مصر ويريد إسكات الجماهير

مدرب منتخب جنوب إفريقيا ستورات باكستر ( رويترز)

أعرب مدرب منتخب جنوب إفريقيا ستورات باكستر يوم الجمعة 5 يوليو 2019 عن رغبته في إسكات المشجعين المصريين في إستاد القاهرة يوم السبت 6 يوليو 2019، عندما يلاقي منتخب الفراعنة في الدور ثمن النهائي لكأس الأمم الإفريقية في كرة القدم.

إعلان

وملأ المشجعون المصريون مدرجات إستاد القاهرة الدولي، أكبر الملاعب الست المضيفة للبطولة، بأعداد ناهزت 75 ألف شخص في كل من المباريات الثلاث لمنافسات المجموعة الأولى. ويتوقع أن يكون المشهد مماثلا غدا في الدور ثمن النهائي الذي يجمع بين منتخب مصر الذي تصدر المجموعة الأولى، ومنتخب جنوب إفريقيا الذي حل ثالثا في المجموعة الرابعة.

وقال الأسكتلندي باكستر في مؤتمر صحافي "اللعب ضد البلد المضيف هو ملهم، وبمعرفتي بالشعب المصري وشغفه بكرة القدم، وبمعرفتي أن تطلعاتهم عالية، وبمعرفتي أنهم يتمتعون بلاعبين رائعين، فإنني أعتقد أن الضغط سيكون عليهم لأن فوز جنوب إفريقيا عليهم سيكون كارثة وطنية، أما بالنسبة إلينا في حال فوز مصر فسيكون الأمر عبارة عن خيبة أمل كبيرة فقط".

أضاف "سندخل المباراة مؤمنين بأننا قادرون على تحقيق إزعاج، لكن مع إدراك بأن علينا أن نلعب بشكل جيد جدا لأن هذا منتخب مصري جيد وسيحظى، أقله في بداية المباراة، بتشجيع هائل، وربما إحدى مهامنا ستكون إسكات الجمهور من خلال ظهورنا كمنافس أصعب مما يتوقع الناس".

وتابع "أعتقد أنها مهمتنا عندما يبدأ الجمهور بالتشجيع بشغف، وبحماس، أن نتسبب له ربما ببعض الإحباط إذا تمكنا من تحقيق ذلك، سينفد صبر الجمهور بعض الشيء، اللاعبون المصريون سيشعرون بذلك على أرض الملعب.

نعرف أن كونك البلد المضيف يمكن أن يكون أمرا جيدا، لكنه قد يشكل ضغطا كبيرا أيضا".

وشدد باكستر على أن المنتخب الجنوب إفريقي سيخوض مباراة الغد "ليس بشعور أنه علينا تحقيق أمر ما، بل بالكثير من الشعور بأننا نرغب بذلك".

أما الجانب المصري فقد أبرز من جهته أهمية دور المشجعين في مباراة الغد، وذلك في المؤتمر الصحافي المشترك الذي عقده المدرب المكسيكي خافيير أغيري والقائد أحمد المحمدي.

وقال الظهير الأيمن المحمدي الذي سجل هدفين من الأهداف المصرية الخمسة في الدور الأول: "الضغوط أمر طبيعي في كرة القدم خاصة وأن البطولة على أرضنا وبين جمهورنا، ونحن مطالبون بإحراز اللقب" الذي سيكون الثامن للمنتخب الحامل الرقم القياسي في عدد الألقاب حاليا (7).

أضاف: "الضغوط موجودة من أول مباراة واعتدنا علينا في أول ثلاث مباريات"، موجها الشكر "إلى الجماهير على وجودهم بشكل كبير في دور المجموعات وأتمنى أن يكونوا موجودين بشكل أكبر" في ثمن النهائي.

وأكد لاعب أستون فيلا الإنكليزي أن المشجعين الذين غالبا ما يتوافدون إلى الملعب قبل ساعات من موعد اللقاء وهو "عامل رئيسي في مبارياتنا. أناشدهم أن يكونوا خلف الفريق كله، الـ23 لاعبا وليس لاعبا واحدا فقط".

- فريق منظم

وعلى الصعيد الفني، أكد مدرب منتخب مصر أغيري أن المنتخب تجاوز المشكلة التي سبق له التحدث عنها في مؤتمر سابق، وهي معاناة اللاعبين من التعب في الشوط الثاني من المباريات. وأوضح: "عُقد لقاء مع الجهاز الفني ورأينا أن هذه المشكلة لم تعد موجودة. تم الإعداد بدنيا بشكل جيد وظهر الفريق بشكل مرض بالنسبة إلي في المباراة الأخيرة مع أوغندا" في الجولة الثالثة الأخيرة من دور المجموعات (فازت مصر 2-صفر).

وردا على سؤال عن أنه ليس لجنوب إفريقيا ما تخسره، رد المدرب "كل المنتخبات تلعب ضدنا بالفكرة ذاتها: ليس لديها ما تخسره. هذه هي الطريقة التي يواجهون بها مصر. نحن مرشحون، نلعب على أرضنا، لدينا في صفوفنا نجم ليفربول الإنكليزي محمد صلاح... إلخ".

وتابع "لكن بالنسبة إلينا المباراة هي 11 لاعبا ضد 11، ولا أفضلية لأحد. ما إن يطلق الحكم صافرة البداية، تصبح المباراة طبيعية، وعلينا أن نلعب ضد فريق جيد جدا، منظم جدا".

وسيكون لقاء مصر وجنوب إفريقيا الثالث بينهما في تاريخ البطولة، ويحمل آخرهما ذكرى طيبة للمصريين عندما فازوا بثنائية نظيفة في نهائي 1998، ليحرزوا اللقب الرابع في بوركينا فاسو، ويكرروا بذلك فوزا حققوه قبل عامين في الدور الأول لنسخة 1996 في جوهانسبورغ بهدف نظيف.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.