تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيران

طهران تنفي احتجاز ناقلة نفط بريطانية ولكنها تواصل التهديد

ناقلة النفط الإيرانية المحتجزة من قبل حكومة مضيق جبل طارق
ناقلة النفط الإيرانية المحتجزة من قبل حكومة مضيق جبل طارق رويترز

أعلن مسؤول بريطاني في مجال عمليات التجارة البحرية أنه اتصل بالناقلة (باسيفيك فوياجر) في بحر العرب وأن الناقلة "آمنة وبخير"، بعد تغريدات على تويتر، تحدثت عن احتجاز ناقلة النفط العملاقة، التي ترفع العلم البريطاني، في الخليج، ولكن إيران نفت هذه التقارير ووصفتها بالـ"بالمفبركة"، وفق ما نقلته وكالة الأنباء والتلفزيون الإيرانية عن مصادر لم تسمّها.

إعلان

وما أكسب الحديث عن احتجاز الناقلة البريطانية شيئا من المصداقية هو التهديدات التي أطلقها قائد في الحرس الثوري الإيراني، يوم الجمعة 5 يوليو / تموز، باحتجاز سفينة بريطانية ردا على احتجاز مشاة البحرية الملكية البريطانية لناقلة نفط إيرانية عملاقة في جبل طارق يوم الخميس لمحاولتها نقل نفط إلى سوريا في انتهاك لعقوبات الاتحاد الأوروبي.

ويوم السبت 6 يوليو / تموز، نقلت وكالة أنباء فارس الإيرانية شبه الرسمية عن رجل الدين محمد علي موسوي جزائري، وهو عضو في مجلس الخبراء ذو النفوذ القوي في الجمهورية الإسلامية، تحذيره لبريطانيا من رد فعل طهران على احتجاز مشاة البحرية الملكية البريطانية ناقلة نفط إيرانية عملاقة في جبل طارق، قائلا "إن بريطانيا يجب أن تشعر بالخوف من الإجراءات التي ستتخذها إيران ردا على الاحتجاز غير المشروع لناقلة النفط الإيرانية"، مؤكد أن طهران لن تسكت في وجه ما وصفه بـ"التسلط" وأن الرد الإيراني على هذا الاحتجاز سيكون بقوة الرد في حادثة الطائرة الأمريكية المسيرة.

وكانت مشاة البحرية الملكية البريطانية قد احتجزت ناقلة النفط العملاقة جريس 1، يوم الخميس 4 يوليو / تموز، لمحاولتها نقل نفط إلى سوريا في انتهاك لعقوبات الاتحاد الأوروبي، في تحرك أثار غضب طهران وقد يؤدي إلى تصعيد مواجهتها مع الغرب.

كما كانت إيران أسقطت في 20 يونيو / حزيران طائرة عسكرية أمريكية مسيرة قالت إنها كانت تحلق فوق أحد أقاليمها الجنوبية في الخليج. لكن واشنطن قالت إن الطائرة أُسقطت أثناء تحليقها فوق مياه دولية.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.