تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مصر

صدمة المصريين بهزيمة المنتخب، واستقالة اتحاد الكرة المصري

رويترز

خروج المنتخب المصري من بطولة كأس أمم إفريقيا من الدور السادس عشر، شكل صدمة كبيرة للمشجعين المصريين، والذين حضر منهم 75 ألف مشجع في مدرجات استاد القاهرة أثار عاصفة من ردود الفعل في مصر، ليس فقط على شبكات التواصل الاجتماعي أو في الإعلام التقليدي أو الإعلام الرياضي، وإنما وصلت القضية إلى مجلس النواب مع تقديم النائب عبد الحميد كمال، طلب إحاطة عاجل حول إهدار المال العام داخل منظومة كرة القدم وضرورة محاسبة المقصرين، واستدعاء لوزير الشباب والرياضة حول ما حدث في البطولة المقامة على الأراضي المصرية.

إعلان

لكن قرار الاتحاد لم ينتظر صباح اليوم التالي، إذ أعلن في بيان بعد منتصف ليل السبت الأحد، استقالة هاني أبو ريدة من رئاسة الاتحاد المصري لكرة القدم الذي يتولاه منذ صيف العام 2016، وإقالة كامل الجهاز الفني والإداري للمنتخب، كما دعا أعضاء مجلس إدارة الاتحاد لتقديم استقالاتهم.

وأعقب ذلك بيانات أخرى، تعلن سلسلة استقالات لأعضاء في الاتحاد، بينهم سيف زاهر وحازم إمام وأحمد مجاهد وغيرهم، بالإضافة إلى المدرب المكسيكي خافيير أغيري.

ولكن اللاعب السابق والمعلق الرياضي هيثم فاروق قال، عبر "تويتر"، أن "استقالة رئيس وأعضاء مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري لا تعفيهم من المساءلة والتحقيق في أسباب الكارثة".

وحفلت عناوين الصحف بعناوين انتقادية، إذ قالت صحيفة "الأخبار"، "منتخبنا يخذل الملايين ويودع أمم أفريقيا"، منتقدة المدرب أغيري وخياراته التكتيكية، ورأت صحيفة "الأهرام" الحكومية أن ما حصل بالأمس كان "واحدة من أكبر مفاجآت الكان 2019"، وأن أن أغيري الذي تولى مهامه خلفا للأرجنتيني هكتور كوبر بعد عدم تجديد عقد الأخير اثر المشاركة في نهائيات مونديال 2018 هو "المسؤول الأول عن الخروج المهين"

من جانبها، تحسرت صحيفة "الوطن" على "تبخر الحلم" بعد "أخطاء كارثية" من المدرب المكسيكي، وإهدار اللاعبين لفرص أتيحت لهم في مباراة الأمس للتسجيل في مرمى جنوب إفريقيا التي أنهت دور المجموعات بفوز واحد وخسارتين، وحلت ثالثة في المجموعة الرابعة.

كما أعادت وسائل إعلام مصرية التذكير بالجدل الذي رافق المنتخب في البطولة، لاسيما ذلك المتعلق باللاعب عمرو وردة الذي استبعد بداية من المعسكر على خلفية قضية "تحرش" بعارضة أزياء عبر مواقع التواصل، وانتشار شريط مصور فاضح منسوب إليه، قبل ان يتم خفض عقوبته والسماح له بالعودة بدءا من ثمن النهائي بعد "تكاتف" اللاعبين معه.

بل ودفع به المدرب للمشاركة في مباراة الأمس كبديل، ولاقى تصفيق الجمهور الحاضر في الملعب، ورد التحية إليه برفع يده ورسم إشارة قلب تجاه المشجعين.

وقدم موقع "يلا كورة" الرياضية تحليلا فنيا للمباراة، معتبرا أن "المنتخب المصري لم يقدم ما يشفع له من أجل الفوز، سواء فنيًا أو رقميًا خلال المباراة"، وأحصى الموقع المحاولات على المرمى كانت متقاربة من كلا الفريقين، مع 15 محاولة مصرية مقابل 14 لجنوب أفريقيا، لكن المحاولات المصرية، كان منها تسعة تصويبات من خارج منطقة الجزاء، وستة فقط من بعد اختراقها ببضعة السنتيمترات، بينما لم يصل الفريق إلى الأمتار الستة الأخيرة مطلقًا.

يبقى أن التعليقات في شبكات التواصل الاجتماعية، غداة المباراة، كانت ساخرة واختلط فيها المزاح بالسياسة، إذ جاء في إحدى المواقع الساخرة إن "عمرو وردة قرر اعتزال كرة القدم والتفرغ للتحرش" وتعليق آخر على فايسبوك جاء فيه "خبر عاجل: أثبتت التحقيقات الأوّلية التي أجرتها المخابرات المصريّة أنّ فريق جنوب إفريقيا مُخترق من الإخوان المسلمين" وامتدت السخرية إلى الصحف الرسمية حيث قال أحدهم أن العنوان الرئيسي في إحدى الصحف واسعة الانتشار هو "شاهد كيف خرجت فرنسا على أرضها من الدور الأول في بطولة إفريقيا"

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.