تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بريطانيا-الولايات المتحدة

استقالة السفير البريطاني بواشنطن لوصفه ترامب بـ "مخبول" و"غبي"

السفير البريطاني في واشنطن كيم داروك
السفير البريطاني في واشنطن كيم داروك / اذاعة فرنسا الدولية

استقال السفير البريطاني لدى واشنطن يوم الأربعاء 10 يوليو 2019 بعدما وصفه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه "مخبول" و"غبي"، وذلك بعد الكشف عن مراسلات سرية يصف فيها السفير الإدارة الأمريكية بأنها خرقاء.

إعلان

تسربت مراسلات السفير كيم داروك لصحيفة بريطانية يوم الأحد 8 يوليو مما أثار غضب ترامب الذي كتب تغريدة لاذعة على تويتر هاجم فيها السفير ورئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي التي أعطته تأييدها الكامل.

 

ووسط الخلاف المتنامي بين الحليفين المقربين قال ترامب إنه لن يتعامل بعد الآن مع داروك ووصف ماي بالحماقة. وقال داروك في خطاب استقالته إنه لم يعد بإمكانه البقاء في منصبه.

 

وكتب يقول "منذ تسريب المراسلات الرسمية من السفارة دارت تكهنات كثيرة بشأن منصبي ومدة بقائي كسفير".

 

وأضاف "أريد وضع حد لهذه التكهنات. الوضع الحالي يجعل من المستحيل بالنسبة إلي أن أمارس مهامي كما أريد".

 

في المراسلات السرية خلال الفترة من عام 2017 إلى الوقت الحالي، قال داروك إن تقارير إعلامية عن صراع داخلي بالبيت الأبيض "صحيحة في معظمها"، ووصف الشهر الماضي حالة الارتباك داخل الإدارة الأمريكية بسبب قرار ترامب إلغاء ضربة عسكرية على إيران.

 

وقال داروك في إحدى المراسلات المسربة "لا نعتقد حقا أن هذه الإدارة ستصبح طبيعية بشكل ملموس وأقل اختلالا وأقل تقلبا وأقل تمزقا بالخلافات وأقل حماقة وانعداما للكفاءة من الناحية الدبلوماسية".

 

وأبلغت ماي البرلمان أن الوزراء أبدوا دعمهم لداروك، الذي كان من المقرر على أي حال أن يترك منصبه في نهاية العام.

 

وقالت "أبلغته أنه أمر مؤسف للغاية أنه شعر أن من الضروري أن يترك منصبه كسفير لدى واشنطن. مجلس الوزراء بكامله أبدى تأييده الكامل لسير كيم أمس الثلاثاء" 9 يوليو.

 

وقال وزير الخارجية البريطاني جيريمي هنت يوم الأربعاء إن التسريب الذي دفع داروك للاستقالة أغضبه للغاية.

وقال "كلما زرت واشنطن كوزير للخارجية أبهرني سير كيم بمهنيته وثقافته". وأضاف "يغضبني تسريب بعض من مراسلاته".

 

وجاء تسريب المراسلات في وقت تأمل فيه بريطانيا بإبرام اتفاق تجارة مهم مع أقرب حلفائها بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي المقرر يوم 31 أكتوبر تشرين الأول 2019.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن