تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الولايات المتحدة

واشنطن تريد حلفاً عسكرياً لأكثر من 20 دولة لحماية مياه الخليج الاستراتيجية قبالة إيران واليمن

بارجة حربية أميركية
بارجة حربية أميركية فايسبوك @USNavy

كشف رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الجنرال جوزيف دانفورد أن الولايات المتحدة تريد تشكيل تحالف عسكري في غضون أسبوعين أو نحو ذلك لحماية المياه الاستراتيجية قبالة إيران واليمن، حيث تنحي واشنطن باللوم على إيران ومقاتلين تدعمهم طهران في تنفيذ هجمات.

إعلان

وستوفر الولايات المتحدة بموجب الخطة، التي لم تتبلور سوى في الأيام القليلة الماضية، سفن قيادة للتحالف العسكري وستقود جهوده للمراقبة والاستطلاع.

وأوضح دانفورد تلك التفاصيل للصحفيين في أعقاب اجتماعين بشأن التحالف أحدهما مع القائم بأعمال وزير الدفاع مارك إسبر والآخر مع وزير الخارجية مايك بومبيو يوم الثلاثاء 9 يوليو – تموز 2019.

وقال دانفورد "نتواصل الآن مع عدد من الدول لتحديد ما إذا كان بإمكاننا تشكيل تحالف يضمن حرية الملاحة في كل من مضيق هرمز ومضيق باب المندب".

وأضاف "ولذا فإنني أعتقد أن من المحتمل أن نحدد خلال الأسبوعين المقبلين الدول التي لديها الإرادة السياسية لدعم هذه المبادرة وسنعمل بعد ذلك بشكل مباشر مع الجيوش لتحديد الإمكانيات المحددة التي ستدعم ذلك".

وستقوم الولايات المتحدة بتوفير "الرصد والمراقبة البحرية" وبالإمكان مرافقة السفن من جانب الدول التي ترفع تلك السفن علمها، وفق الجنرال.

وكان وزير الخارجية مايك بومبيو قد أعلن الشهر الماضي إنه يأمل في أن تعمل أكثر من 20 دولة بينها دولة الإمارات والسعودية، على ضمان أمن المنطقة البحرية.

واضاف بومبيو "سنحتاج لمشاركتكم جميعا، بطواقمكم العسكرية".

وتابع "الرئيس حريص على تأكيد عدم تحمل الولايات المتحدة كلفة ذلك".

وتهدد إيران منذ فترة طويلة بإغلاق مضيق هرمز، الذي يمر منه قرابة خمس النفط العالمي، إن لم تتمكن من تصدير نفطها، وهو أمر تسعى إليه إدارة الرئيس دونالد ترامب كوسيلة ضغط على طهران لحملها على التفاوض من جديد على برنامجها النووي.

ويكتسب المقترح الأمريكي الخاص بتشكيل تحالف دولي لحماية الملاحة في مضيق هرمز قوة دافعة منذ هجمات في مايو أيار ويونيو حزيران على ناقلات نفط في مياه الخليج. وأسقطت إيران الشهر الماضي طائرة أمريكية مسيرة قرب المضيق، مما دفع ترامب إلى أن يصدر أمرا بتوجيه ضربات جوية انتقامية قبل أن يتراجع في اللحظات الأخيرة.

وامتنع كوتارو نوجامي نائب كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني عن التعليق على تصريحات دانفورد.

وقال نوجامي خلال مؤتمر صحفي في طوكيو اليوم الأربعاء 10 يوليو 2019 "نحن قلقون للغاية بشأن تصاعد التوتر في الشرق الأوسط وضمان المرور الآمن عبر مضيق هرمز مهم لأمن الطاقة في بلادنا وكذلك لسلام ورفاهية المجتمع الدولي".

وأضاف "ستظل اليابان على اتصال وثيق بالولايات المتحدة والدول الأخرى المعنية وستواصل بذل الجهود في سبيل الاستقرار وتهدئة التوتر في الشرق الأوسط".

* المياه قبالة اليمن

وعلى الرغم من أن المسؤولين الأمريكيين ناقشوا علانية خطط حماية مضيق هرمز، فإن كشف دانفورد عن أن التحالف سيسعى أيضا لتعزيز الأمن في مضيق باب المندب قبالة اليمن إنما هو عنصر جديد على ما يبدو.

وتشعر الولايات المتحدة والسعودية والإمارات بالقلق منذ فترة طويلة من شن الحوثيين هجمات في باب المندب.

ويمر نحو أربعة ملايين برميل من النفط يوميا من باب المندب إلى أوروبا والولايات المتحدة وآسيا فضلا عن سلع تجارية.

وقال دانفورد إن الولايات المتحدة ستوفر سفن "القيادة والسيطرة" لكنه قال إن المستهدف أن توفر دول أخرى سفنا لتسيير دوريات بين سفن القيادة تلك.

وسيشمل الجزء الثالث من المهمة أفرادا من التحالف لمرافقة سفن بلادهم التجارية.

وقال رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة "نتوقع أن يقوم الآخرون بالدوريات والمرافقة".

وأضاف أن حجم الحملة قد يتحدد استنادا إلى عدد الدول المشاركة فيها.

وقال دانفورد "الأمر سيكون قابلا للتطور.. فبعدد صغير من المساهمين يمكن أن تكون لدينا مهمة محدودة. وسنوسعها مع إعلان الدول التي ترغب في المشاركة عن نفسها".

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.