تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الجزائر

انتخاب النائب الإسلامي سليمان شنين رئيساً للبرلمان الجزائري

سليمان شنين رئيس المجلس الشعبي الوطني الجزائري الجديد
سليمان شنين رئيس المجلس الشعبي الوطني الجزائري الجديد / فرانس 24

انتخب النائب الإسلامي سليمان شنين رئيسا للمجلس الشعبي الوطني الجزائري - البرلمان -  ليل الأربعاء 10 يوليو 2019. ويخلف شنين في هذا المنصب معاذ بوشارب الذي استقال في 2 تموز/يوليو 2019 إثر ضغوط مارسها عليه النواب من داخل حزبه وكذلك المحتجّون في الشارع.

إعلان

قال المجلس على موقعه الإلكتروني أن نوّابه انتخبوا "مرشّح الاتحاد من أجل النهضة والعدالة والبناء ليتولى رئاسة المجلس الشعبي الوطني وذلك عن طريق التصويت برفع الأيدي في جلسة علنية".

كما أوضح المجلس أنّ انتخاب شنين تمّ بالتزكية "بعدما قرّرت المجموعات البرلمانية التي شاركت في العملية الانتخابية سحب مرشحيها الستّة وتزكيته بالإجماع".

وأضاف أنّ الكتل التي زكّت شينين هي "حزب جبهة التحرير الوطني" و"التجمع الوطني الديمقراطي" و"كتلة الاحرار" و"تجمع أمل الجزائر" و"الاتحاد من أجل النهضة والعدالة والبناء" و"جبهة المستقبل" و"الحركة الشعبية الجزائرية" و"حزب العمال"، ونواب دون انتماء، فيما قاطع الجلسة نواب كتلة حركة مجتمع السلم وكتلة جبهة القوى الاشتراكية وحزب التجمع من أجل الديمقراطية والثقافة.

وكان بوشارب انتخب في نهاية تشرين الأول/أكتوبر رئيساً للغرفة الاولى في البرلمان (مجلس الامة هو الغرفة الثانية) بعد أسابيع من الصراع داخل كتلة حزب جبهة التحرير الوطني.

وفي 22 شباط/فبراير 2019 اندلعت موجة احتجاجات غير مسبوقة دفعت بالرئيس عبد العزيز بوتفليقة في مرحلة أولى إلى التخلي عن الترشح لولاية جديدة ثم إلى الاستقالة في 2 نيسان/أبريل وبالتالي طي صفحة 20 عاماً من الحكم.

وفور انتخابه قال شنين أمام المجلس إن انتخابه هو دليل على "ميلاد تجربة جديدة حيث بإمكان الأقليّة أن تتقدّم لرئاسة المجلس وتحظى بتزكية ودعم الأغلبية، بما يعيد الثقة في المؤسسات".

وأعرب شنين، بحسب ما نقل عنه الموقع الإلكتروني للمجلس، عن "الدعم والاعتزاز بالجيش الوطني الشعبي" وتنويهه بـ"التصريحات المكرّرة لقائد الاركان نائب وزير الدفاع الوطني الفريق قايد صالح في المرافقة السياسية الواضحة ومكافحة الفساد وإعادة الامل في بناء الديمقراطية وبناء عدالة مستقلة وحماية وحدة الشعب من كل الاختراقات التي تستهدفه".

وكان الفريق قايد صالح، الذي أصبح الرجل القوي في الدولة منذ استقالة بوتفليقة، حذر الأربعاء "الرافضين للمسار الدستوري" ولإجراء الانتخابات الرئاسية.

ومنذ استقالة الرئيس بوتفليقة في 2 نيسان/أبريل2019  تحت ضغط الشارع وقيادة الجيش، ترفض حركة الاحتجاج أن يتولى "النظام" القائم تنظيم الانتخابات الرئاسية وتطالب مسبقاً برحيل كل الذين دعموا بوتفليقة.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن