تخطي إلى المحتوى الرئيسي
السودان

المجلس العسكري الحاكم في السودان يعلن إحباط محاولة انقلابية

عضو المجلس العسكري الحاكم في السودان الفريق أوّل ركن جمال عمر
عضو المجلس العسكري الحاكم في السودان الفريق أوّل ركن جمال عمر /يوتيوب

أعلن عضو المجلس العسكري الحاكم في السودان الفريق أوّل ركن جمال عمر يوم الخميس 11 يوليو 2019 عن احباط محاولة انقلاب، مشيرًا إلى أنّه تمّ اعتقال 12 ضابطاً وأربعة جنود.

إعلان

جاء الإعلان عن المحاولة الانقلابية مساء يوم الخميس 11 يوليو 2019 بينما أجرى المجلس العسكري والمحتجون محادثات مكثفة طوال الليل في فندق فخم في الخرطوم، حول تفاصيل الاتفاق الذي توصلوا إليه الأسبوع الماضي.

أجرى الجانبان محادثات مكثفة طوال الليل وحتى الساعات الأولى من فجر يوم الجمعة. وقال وسطاء للصحافيين أنهما اتفقا على مواصلة محادثاتهما يوم السبت 13 يوليو 2019.

قال الفريق أوّل ركن جمال عمر في كلمة مباشرة بثّها التلفزيون الرّسمي، إنّه تمّ كشف  مُحاولة انقلاب واحباطها وقد "تمَّ التّخطيط  لها والتحضير  من قِبل مجموعة من الضبّاط وضبّاط الصفّ في الخدمة وفي المعاش من القوّات المسلّحة ومن جهاز الأمن والمخابرات الوطني، وكان هدف هذه العملية «عرقلة الاتّفاق والتّفاهم" بين المجلس العسكري وقوى الحرّية والتغيير، "الذي يُفضي إلى تحوّل سياسي يُحقّق مطالب شعبنا".   

تفويت الفرصة على المتربصين

كان المجلس العسكري وقادة الحركة الاحتجاجيّة توصّلوا الجمعة الماضي إلى اتّفاق حول الخطوط الكبرى للعمليّة الانتقاليّة بعد وساطة من الاتحاد الإفريقي ومفودين إثيوبيين. وقد وافقا على أن يتناوبا على رئاسة "مجلس سيادي" يحكم البلاد لفترة انتقاليّة تستمرّ ثلاثة أعوام.

وأكد الفريق جمال عمر أن "المجلس العسكري الانتقالي يعكف على المضيّ قدمًا في تنفيذ التزاماته الوطنيّة ببسط الأمن والحفاظ على استقرار البلاد وتفويت الفرصة على المتربّصين".

أضاف الفريق جمال عمر  "ستظلّ القوّات المسلّحة وقوّات الدّعم السريع وقوّات الشّرطة وجهاز الأمن والمخابرات الوطني حريصة على أمن الوطن والمواطن، وستظلّ العين الساهرة من أجل الحفاظ على الأمن والاستقرار والتحوّل السياسي المنشود".

كان رئيس المجلس العسكري الحاكم في السودان الفريق أوّل عبد الفتّاح البرهان تعهّد يوم السبت 6 يوليو 2019 "تنفيذ" اتّفاق تقاسُم السلطة الذي تمّ التوصّل إليه مع قادة الحركة الاحتجاجية الذين ألغوا الدّعوة إلى عصيان مدني كان مقرّرًا في 14 تمّوز/يوليو2019.

تمّ التوصّل للاتّفاق بعدما تسبّبت مسألة إدارة المجلس السيادي بانهيار المفاوضات في أيار/مايو. فقد تمسك العسكريّون أولا بأن يرأس المجلس أحد العسكريين، بينما أصرّ المدنيّون على أن تكون أكثرية أعضاء المجلس ورئاسته للمدنيّين.

أحدثَ الاتّفاق اختراقاً في الأزمة السياسيّة التي يشهدها السودان منذ إلاطاحة بالرئيس عمر البشير في نيسان/أبريل بعد أشهر من التظاهرات ضدّ حكمه.

تصاعد التوتّر بين الجيش والمتظاهرين بعد أحداث الثالث من تمّوز/يوليو، ما استدعى وساطاتٍ مكثّفة من جانب إثيوبيا والاتّحاد الإفريقي دفعت الطرفين إلى استئناف المحادثات.

منذ الثالث من حزيران/يونيو، أدّت حملة القمع إلى مقتل 136 شخصاً بينهم أكثر من مئة خلال عمليّة تفريق الاعتصام أمام مقرّ القيادة العامّة للجيش في الخرطوم، بحسب لجنة الأطبّاء المركزيّة المقرّبة من حركة الاحتجاج.

في المقابل، تتحدّث السُلطات عن حصيلة بلغت 71 قتيلاً منذ التاريخ نفسه. 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن