تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الصين- الولايات المتحدة الأمريكية

وزارة الخارجية الصينية: سنفرض عقوبات على الشركات الأمريكية الضالعة في بيع أسلحة إلى تايوان

المتحدث باسم الخارجية الصينية غينغ شوانغ
المتحدث باسم الخارجية الصينية غينغ شوانغ (يوتيوب/أرشيف)

أعلنت الصين يوم الجمعة 12 يوليو 2019 أنها ستفرض "عقوبات" على الشركات الأمريكية الضالعة في صفقة بيع أسلحة بقيمة 2,2 مليار دولار لتايوان. 

إعلان

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية غينغ شوانغ في بيان إن "مبيعات الاسلحة الأمريكية لتايوان تشكل انتهاكا خطيرا للقواعد الأساسية للقانون الدولي والعلاقات الدولية" من غير أن يوضح طبيعة العقوبات المزمع فرضها.

تعتبر الصين تايوان جزءاً لا يتجزّأ من أراضيها. ويحكم الجزيرة نظام مناهض لبكين بعد سيطرة الشيوعيين على الحكم في الصين القاريّة في 1949، في أعقاب الحرب الاهلية الصينية.
ويسكن الجزيرة نحو 23 مليون شخص، ينتمي غالبيتهم إلى قومية الهان.


لا تعترف الأمم المتحدة باستقلال تايوان، فيما تهدد بكين باللجوء إلى القوة في حال إعلان تايبه الاستقبلالالإعلان الرسمي الأحادي للاستقلال في تايبي أو في حال حصول تدخل خارجي، بالأخص من قبل واشنطن.


ليست المرة الأولى التي تسمح فيها واشنطن ببيع أسلحة إلى الجزيرة، الأمر الذي تستنكره بكين بشدة في كل مرة. ولكن إعلان العقوبات يمثّل حدثاً غير معتاد.


 تشمل الصفقة بالدرجة الأولى 108 دبابات من طراز "أم1إيه2تي أبرامز" و250 صاروخ أرض-جو قصير المدى محمولاً على الكتف من طراز "ستينغر" والعتاد الضروري. ولدى الكونغرس الأميركي مدة 30 يوماً للاعتراض على الصفقة، في احتمال مستبعد الحصول.


كانت الصين أبدت اعتراضها منذ الإعلان عن الصفقة، ودعت الولايات المتحدة إلى "إلغائها فوراً" بغية "تجنّب إلحقاق المزيد من الضرر بالعلاقات الصينية-الأميركية".
تضررت العلاقات بين القوتين بالأصل بفعل الحرب التجارية الدائرة بينهما منذ العام الماضي.


كانت الولايات المتحدة قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع تايبي عام 1979 بغية الاعتراف بالحكم الشيوعي في بكين كممثل وحيد للصين، ولكنّها تبقى أقوى حلفاء تايوان وأول بائع أسلحة لها.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.