تخطي إلى المحتوى الرئيسي
غزو الفضاء

في مثل هذا اليوم قبل 50 عاما انطلق نيل أرمسترونغ ورفاقه إلى القمر

رائد الفضاء الأمريكي نيل أرمسترونغ على سطح القمر يوم 20 يوليو 1969
(رويترز)

في مثل هذا اليوم قبل 50 عاما، أقلع ثلاثة رواد فضاء أميركيين من فلوريدا إلى القمر في مهمة غيرت وجه البشرية... ويجتمع اثنان منهم في منصة الإطلاق نفسها للاحتفال بهذه الذكرى يوم الثلاثاء 16 يوليو 2019.  

إعلان

ففي 16 تموز/يوليو 1969، انطلق نيل أرمسترونغ وباز ألدرين ومايكل كولينز في مهمتهم التاريخية إلى القمر.

  

واليوم، تقام احتفالات ونشاطات احتفاء بالذكرى الخمسين لانطلاق هذه المهمة، ومن أبرزها اجتماع ألدرين (89 عاما) وكولينز (88 عاما) وهما الرائدان اللذان ما زالا على قيد الحياة في منصة الإطلاق في فلوريدا في غياب أرمسترونغ الذي توفي في العام 2012.

  

وقد استغرقت رحلتهم أربعة أيام للوصول إلى القمر، قبل أن تلامس الوحدة القمرية المعروفة باسم "إيغل" سطح القمر في 20 تموز/يوليو 1969. وبعد ساعات قليلة، خرج أرمسترونغ منها وأصبح أول رجل يسير على القمر.

  

أما كولينز فبقي في وحدة "كولوكبيا" في مدار القمر، وهو الجهاز الوحيد الذي كان من شأنه أن يعيدهم إلى الأرض.

  

وهو قال للصحافيين في نيويورك في أيار/مايو 2019 في حديث ضمن سلسلة فعاليات منظمة للمناسبة "كانوا يعلمون وأنا كنت أعلم أنهم إذا فشلوا في الخروج لسبب ما، لا أستطيع فعل شيء لهم... لم يكن لدي معدات هبوط في كولومبيا، ولم يكن في وسعي النزول لإنقاذهم".

  

وألدرين الذي لم يشارك في كثير من النشاطات، حضر بعض الأحداث المهمة بما في ذلك عشاء أقيم يوم السبت 13 يوليو 2019 بلغ سعر أرخص بطاقة لحضوره ألف دولار.

 

 وقد واجه ألدرين الناشط على "تويتر" رغم تقدمه في السن والذي دائما ما يرتدي جوارب بألوان العلم الأميركي، مشكلات صحية وخلافات عائلية بلغت ذروتها في قضية قضائية حول شؤون مالية جرت تسويتها في آذار/مارس 2019.

  

وسيكون ألدرين نجم الاحتفالات باعتباره الرجل الثاني الذي تطأ قدماه سطح القمر. وما زال هناك أربعة فقط من الرجال الـ 12 الذين ساروا على القمر، على قيد الحياة.

   - اضطرابات

  

لم تتمكن الولايات المتحدة أو أي دولة أخرى من إعادة البشر إلى القمر منذ عام 1972 حين نفذت مهمة "أبولو" الأخيرة.

  

وقد وعد الرئيس الأميركي جورج بوش القيام بذلك في عام 1989، وكذلك وعد نجله جورج بوش الابن في العام 2004، متعهدا الوصول إلى المريخ، لكنّ كليهما تصادما مع الكونغرس الذي رفض تمويل تلك المغامرات.

  

من جانبه، أعاد الرئيس دونالد ترامب تنشيط السباق إلى القمر والمريخ بعد توليه منصبه في العام 2017. لكن الأثر الفوري لذلك كان إحداث اضطراب داخل وكالة الفضاء الأميركية (ناسا).

  

والأسبوع الماضي، طرد رئيس "ناسا" جيم برايدنستاين رئيس قسم استكشاف الفضاء في "ناسا" وليام غيرستنماير على الأرجح بسبب خلافات حول موعد عام 2024 الذي حدده ترامب لإرسال رواد أميركيين إلى القمر.

  

ويبدو من غير المحتمل أن تكون خمس سنوات كافية لرحلة جديدة إلى القمر نظرا إلى أن الأجزاء الأساسية، أي الصاروخ والكبسولة ومركبة الهبوط، ما زالت غير مكتملة وبالتالي غير جاهزة.

  

وقال برايدنستاين لشبكة "سي اس بان" الأسبوع الماضي "ليس لدينا الكثير من الوقت لنضيعه، وإذا كنا في حاجة إلى التحلي بحس قيادي، فلا بدّ من التحرك الآن".

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن