تخطي إلى المحتوى الرئيسي
جنوب إفريقيا

جوني كليغ رحل وبقيت ألحانه وكلماته رمزا للتصدّي للميز العنصري في إفريقيا الجنوبية

المغني الجنوب إفريقي الراحل جوني كليغ
المغني الجنوب إفريقي الراحل جوني كليغ /رويترز
نص : مونت كارلو الدولية | أ ف ب
2 دقائق

توفّي المغني الجنوب إفريقي جوني كليغ الذي كان من أشدّ معارضي نظام الفصل العنصري في بلده وعهد مزج إيقاعات من ثقافة الزولو مع موسيقى البوب الغربية، يوم الثلاثاء 17 يوليو 2019  عن 66 عاما إثر صراع مع السرطان. 

إعلان

قال وكيل أعماله رودي كوين في تصريحات لقناة "اس ايه بي سي" العامة إن "جوني توفّي يوم الثلاثاء محاطا بأفراد عائلته في جوهانسبورغ... بعد صراع مع السرطان استمر أربع سنوات ونصف السنة".  وصرّح كوين"أدى دورا بارزا في جنوب إفريقيا من خلال التعريف بالثقافات المختلفة وتقريب الناس. وقد أثبت لنا أنه من الممكن للمرء أن ينصهر في بوتقة الثقافات الأخرى من دون أن يفقد هويته"،وأردف "بأسلوبه الموسيقي الفريد، ذلّل العقبات الثقافية".


كان كليغ يلقب بـ "الزولو الأبيض" وهو استلهم أعماله من ثقافة الزولو لتأليف موسيقى ثورية تتمازج فيها الإيقاعات الإفريقية مع أنغام الغيتار والأكرديون وآلات المفاتيح.
اشتهر الفنان الذي بيعت أكثر من خمسة ملايين نسخة من ألبوماته بأغنيات مثل "سكاتيرلينغز أوف أفريكا" (1982) التي تصدّرت تصنيف أفضل الأغنيات في فرنسا وبريطانيا و"أسيمبونانغا" (ومعناها لم نره بلغة الزولو).


كانت تلك الأغنية الموجّهة إلى نلسون مانديلا، بطل كفاح الفصل العنصري، محظورة لفترة من الفترات في جنوب إفريقيا قبل أن تصبح رمزا من رموز بلاد قوس قزح بعد سقوط النظام سنة 1994.  وهو أحيا جولة وداعية أخيرا.


كان جوني كليغ "رأس الحربة" في كفاح الفصل العنصري، بحسب ما قال وزير الثقافة ناتي متيتوا عبر "تويتر". وغرّد الأخير "هو عملاق كبير يفارقنا، جوني كليغ المغني والمؤلف وعالم الإناسة".وأردف أن موسيقاه "ساهمت في توطيد أواصر النسيج الاجتماعي" في بلد يسوده الانقسام.


اعتبر حزب المؤتمر الوطني الإفريقي الذي يمسك بزمام السلطة أن جوني كليغ "لجأ إلى الموسيقى لتوحيد أشخاص من أعراق مختلفة. وشكّل مصدر إلهام للتغيير الاجتماعي والاقتصادي والثقافي والسياسي في البلد. وفاته خسارة كبيرة لشعب جنوب إفريقيا".


وجّه رئيس جنوب إفريقيا سيريل رامابوزا تحية إلى روح الموسيقي، قائلا إنه "مواطن استثنائي ورمز للتلاحم الاجتماعي ولمناهضة العنصرية".وصرّح في بيان أن "ذكرى جوني كليغ ستبقى دوما حيّة في قلوبنا وبيوتنا عندما نستمع إلى موسيقاه، وهي تمازج مؤثر يحتفي بالثقافات ويقاوم النظام القائم". وأردف رامابوزا أن "جنوب إفريقيا مكان أفضل بفضل جرأة المغني ومقاومته وإبداعه الذي لا حدود له". 

 

أشادت مؤسسة مانيدلا بدورها بذكرى "جوني كليغ أيقونة الموسيقى والمناضل من أجل الحرية"، مغرّدة "كان من دواعي شرفنا أن نتعرّف عليه وسنستمرّ في إنشاد أسيمبونانغا والعمل من أجل بلد أحلامه".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.