تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ألمانيا

من هي وزيرة الدفاع الألمانية الجديدة المرشحة المفترضة لخلافة ميركل؟

أنغريت كرامب-كارنباور صحبة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل
( أ ف ب)

أصبحت أنغريت كرامب-كارنباور، المرشحة المفترضة لخلافة أنغيلا ميركل، وزيرة للدفاع في ألمانيا يوم الأربعاء 17 يوليو-تموز 2019 خلفا لأورسولا فون دير لايين التي انتخبت رئيسة للمفوضية الأوروبية يوم السادس عشر من الشهر ذاته. 

إعلان

ولدت الوزيرة الجديدة في 9 أغسطس –آب 1962. وقد درست القانون والعلوم السياسية. ولديها تجربة طويلة في إدارة الملفات. فقد بدأت مسيرتها السياسية كمستشارة في إحدى المجالس البلدية. ونمَّت هذه التجربة في مناصب عدة تولتها من قبل في ولاية ّزار لاند " الواقعة في جنوب ألمانيا الغربي على الحدود الألمانية الفرنسية. ومن هذه المناصب تولي وزارات الداخلية والتربية والعمل في الحكومات المحلية.

وفي فبراير –شباط 2018 عُينت الأمينية العامة لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي الذي كانت تترأسه أنغيلا ميركل مستشارة ألمانيا الحالية. وعندما أعربت ميركل عن رغبتها في عدم البقاء على رأس هذا الحزب، حلت " أنغريت كرامب-كارنباور" محلها في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ أوروبا الغربية السياسي حيث تخلُف امرأة أخرى على رأس حزب كبير من الأحزاب التي تعودت منذ عقود على ممارسة السلطة على مستوى عال.

ويعد التعيين المفاجئ لرئيسة الحزب المسيحي الديموقراطي، الملقبة "آي.كاي.كاي"، "الفرصة الاخيرة" كما يقول موقع مجلة در شبيغل، لأنغريت كرامب كارنباور"لضمان خلافة أنغيلا ميركل" التي تنوي الانسحاب من الحياة السياسية عام 2021، أي السنة التي ستجرى فيها الانتخابات التشريعية المقبلة.

ويفترض أن تتيح لها وزارة الدفاع "إظهار القدرة أيضا على التطور في مجالي السياسة الخارجية والأمنية". وذكرت المجلة أنها ستتعلم الكثير من خلال تعيينها في منصبها الجديد خاصة وأنها ستجد نفسها مضطرة إلى البت بشكل يومي في مسائل لديها علاقة بـ 180 ألف جندي وميزانية قدرها 44 مليار يورو هي ميزانية وزارة الدفاع.

وكان استطلاع للرأي أجرته شبكة "زد.دي.اف" في حزيران/يونيو 2019 قد خلص إلى أن 71% من الألمان يرون أن وزيرة الدافع الجديدة لن تكون مناسبة لتسلم منصب المستشارة. ومع ذلك فإن متابعيها عن كثب يرون أنها استطاعت من خلال المهام التي تولتها حتى الآن إظهار قدرتها على بلورة مشاريع وإنجازها بفضل مهارتها في إيجاد قواسم مشتركة لاتخاذ القرار على المستوى المحلي بين حزب الاتحاد الديمقراطي وأحزاب أخرى منها حزب الخضر والحزب الليبرالي وحزب الاشتراكيين الديمقراطيين. ويقول هؤلاء إن ميركل استمدت هذه القوة من مادتي الفيزياء والرياضيات بينما تستطيع خليفتها المرتقبة القيام بذلك انطلاقا من العلوم السياسية والقانون.

 

 

 

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن