تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بريطانيا

لندن ترغب في خفض التوتر مع طهران لإنهاء احتجاز ناقلة نفط بريطانية في مضيق هرمز

وزير الخارجية البريطاني-
وزير الخارجية البريطاني- أ ف ب

أعلن وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت السبت 20 يوليو –تموز 2019 أن بلاده ترغب في "خفض" التوتر مع إيران، إثر اجتماع أزمة حكومي خصص لبحث احتجاز طهران ناقلة نفط بريطانية في مضيق هرمز.  

إعلان

واوضح هانت أن الحكومة ستبلغ النواب البريطانيين الاثنين 22 من الشهر ذاته بـ"اجراءات اضافية" تعتزم بريطانيا اتخاذها.

من جهة أخرى تجاهلت إيران حتى الساعة الدعوات التي وجّهها   الأوروبيون لمطالبتها بالإفراج عن ناقلة نفط ترفع العلم البريطاني احتجزتها في مضيق هرمز، في خطوة وصفتها بريطانيا بأنها "خطيرة" واستدعت على خلفيتها القائم بالأعمال الإيراني ونصحت على إثرها سفنها بتجنب المضيق.

وقال الحرس الثوري الإيراني إنه احتجز ناقلة "ستينا إيمبيرو" الجمعة 19 يوليو 2019 إثر خرقها "القواعد البحرية الدولية" في المضيق الذي تمرّ من خلاله ثلث كميات النفط المنقولة بحرا في العالم.

واحتجزت إيران الناقلة قبالة مرفأ بندر عباس في خطوة بررتها السلطات الإيرانية بأن السفينة لم تستجب لنداءات استغاثة وأطفأت أجهزة إرسالها بعد اصطدامها بسفينة صيد.

وأعلنت لندن من جهتها أن إيران احتجزت ناقلتين في الخليج، لكن الشركة المالكة لناقلة النفط الثانية "مصدر" التي ترفع علم ليبيريا، قالت إنه تم الإفراج عن السفينة بعدما دخلها مسلحون لبعض الوقت.

جاءت هذه الحادثة بعد ساعات من إعلان محكمة في جبل طارق تمديد احتجاز ناقلة نفط إيرانية لثلاثين يوماً بعد أسبوعين من ضبطها في عملية شاركت فيها البحرية الملكية البريطانية، للاشتباه بأنّها كانت متوجّهة إلى سوريا لتسليم حمولة من النفط في انتهاك لعقوبات أميركية وأوروبية.
وعلى تويتر دافع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف عن احتجاز طهران للسفينة التي ترفع العلم البريطاني مؤكد أنه "على العكس من القرصنة في مضيق جبل طارق، ما قمنا به في الخليج الفارسي هو فرض احترام القانون البحري".

 وقال الحرس الثوري الإيراني الخميس أيضاً إنه احتجز "ناقلة أجنبية" أخرى مع طاقمها المؤلف من 12 فرداً، لاتهامها بتهريب الوقود، بدون أن يعطي تفاصيل إضافية.

 وأعلن المدير العام للموانئ والملاحة البحرية في محافظة هرمزكان الله مراد عفيفي بور أن خبراء سوف يحققون في "الحادثة".

وقال عفيفي بور إن "عدد أفراد طاقم هذه الناقلة" التي يملكها طرف سويدي "هو 23 شخصاً وجميعهم على متنها"، وفق ما نقلت عنه وكالة أنباء فارس. و18 من أفراد طاقم الناقلة بينهم القبطان هنود، بالإضافة إلى ثلاثة روس ولاتفي وفيليبيني.

 وقالت نيودلهي ومانيلا إنهما تواصلتا مع طهران في إطار مساعي الإفراج عن مواطنيهم وأكد عفيفي بور أن الصيادين أطلقوا نداء استغاثة بعد الاصطدام واتصلوا بسلطات المرفأ "عندما لم يتلقوا أي رد" من الناقلة.

ومع تصاعد التوتر، أعلنت السعودية موافقتها على استقبال قوات أميركية على أراضيها بهدف تعزيز العمل المشترك في "الدفاع عن أمن المنطقة واستقرارها وضمان السلم فيها".

 وقال البنتاغون إن نشر القوات الأميركية يهدف إلى "ضمان قدرتنا على الدفاع عن قواتنا ومصالحنا في المنطقة من تهديدات ناشئة وحقيقية".

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.