تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فلسطين/إسرائيل

القوات الإسرائيلية تباشر هدم منازل فلسطينيين قرب القدس

القوات الإسرائيلية تبدأ بهدم منازل فلسطينيين
القوات الإسرائيلية تبدأ بهدم منازل فلسطينيين / رويترز

شرعت القوات الإسرائيلية يوم الإثنين 22 يوليو 2019  في هدم منازل فلسطينيين تعتبرها غير قانونية جنوب القدس. بعد أن انتهت مهلة الـ30 يوما التي قدّمتها السلطات الإسرائيلية للسكان في 18 حزيران/يونيو2019،لاخلاء المساكن قبل تنفيذ قرار الهدم.  

إعلان

قام عشرات العناصر من الشرطة والقوات الإسرائيلية بتطويق أربعة مبان على الأقل في منطقة صور باهر وباشرت "جرافة" هدم بناء من طبقتين قيد الإنشاء .علما أن الصحافيين  قد منعوا من الاقتراب من الموقع وتم إجلاء السكان منه.

 أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن القرار الإسرائيلي يشمل عشرة مبان بعضها قيد الإنشاء وسيتسبب في تشريد 17 شخصا ويؤثر على 350 آخرين.

وقام دبلوماسيون معظمهم أوروبيون من نحو 20 دولة  في 16 تموز/يوليو 2019 بجولة في حي وادي الحمص ببلدة صور باهر حيث حضهم مسؤولون فلسطينيون على اتخاذ إجراءات لمنع إسرائيل من هدم المنازل.

 

ودعا محافظ القدس عدنان غيث الدبلوماسيين وبلدانهم إلى "وقف هذه الجرائم المستمرة".   والتقى الدبلوماسيون وبينهم القنصل العام لفرنسا في القدس بيار كوشار بسكان من الحي.

 

من جهته قال إسماعيل عبيدية ،وهو أب لأربعة أطفال ويعيش مع أسرته في أحد المباني المعنية بالقرار الإسرائيلي "عندما يتم هدم المنازل سينتهي بنا الأمر في الشارع". ويخشى السكان تعرض 100 مبنى آخر في المنطقة للخطر في المستقبل القريب.

 

وأصدرت السلطات الإسرائيلية أوامر بهدم المباني مبررة ذلك بوجودها في منطقة أمنية بالقرب من الجدار الإسرائيلي الذي يعزل القدس عن الضفة الغربية المحتلة.

 

يتهم الفلسطينيون إسرائيل باستخدام الأمن ذريعة لإجبارهم على ترك المنطقة كجزء من المساعي المستمرة لصالح التوسع الاستيطاني وفتح الطرق التي تربط بين المستوطنات.

 

يقول الفلسطينيون إن معظم المباني تقع في مناطق خاضعة للسيطرة المدنية للسلطة الفلسطينية بموجب اتفاقات أوسلو.

وتنفذ السلطات الإسرائيلية بانتظام عمليات هدم لما تعتبره أبنية غير قانونية لفلسطينيين في القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلتين.

 

تمتنع إسرائيل عن منح تصاريح بناء للفلسطينيين في المناطق الخاضعة لسيطرتها، ويقول الفلسطينيون ونشطاء حقوق الإنسان إن هذا المنع سبّب نقصا في المساكن.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.